احتجاز فلسطيني مرشح للأوسكار بلوس أنجلوس   
الخميس 1434/4/10 هـ - الموافق 21/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:01 (مكة المكرمة)، 7:01 (غرينتش)

 عماد برناط: هذا شيء اعتدت عليه تحت الاحتلال  (الفرنسية-أرشيف)

تدخل مخرج الأفلام الوثائقية مايكل مور لإطلاق سراح المخرج الفلسطيني عماد برناط المرشح لإحدى جوائز الأوسكار, بعد احتجازه مع عائلته في مطار لوس أنجلوس الدولي عندما كان في طريقه لحضور حفل توزيع الجوائز.

وذكرت الشركة المنتجة لفيلم "خمس كاميرات محطمة" الوثائقي الذي أخرجه برناط ورشح لنيل الأوسكار، أنه تم استجواب برناط واحتجز مع زوجته وابنه مدة وجيزة بلغت تسعين دقيقة قبل إطلاق سراحه, إذ كان عليه أن يثبت سبب زيارته للولايات المتحدة.

وقد قال مور في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن من الواضح أن ضباط الهجرة والجمارك لم يفهموا كيف لفلسطيني أن يكون مرشحا للأوسكار. كما قال مور إن برناط تعرض للتهديد بالترحيل رغم أنه قدم دعوة الأوسكار التي يتلقاها المرشحون "حيث لم يكن ذلك كافيا".

وأوضح أنه أجرى اتصالات بالمسؤولين عن الأوسكار الذين قاموا بدورهم بالاتصال بمحامين، مشيرا إلى أنه بعد ساعة ونصف الساعة تم الإفراج عن برناط وأسرته.

ونقل مور عن برناط القول إن تلك التجربة مألوفة بالنسبة لسكان الضفة الغربية. وقال له "هذا شيء اعتدت عليه.. فعندما تعيش تحت الاحتلال دون حقوق فإن هذا يحدث يوميا". 

وأوضح برناط في بيان أن مسؤولي الهجرة طلبوا دليلا على الترشيح لإحدى جوائز الأوسكار "وأبلغوني أنه إذا لم أستطع إثبات سبب زيارتي فإنه ستتم إعادتي وزوجتي ثريا وابني جبريل إلى تركيا في اليوم نفسه".

يذكر أن برناط هو أول فلسطيني على الإطلاق يتم ترشيحه للأوسكار, وتدور أحداث فيلمه "خمس كاميرات محطمة" عن مقاومة قرية فلسطينية للمستوطنات الإسرائيلية والجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن إسرائيل. 

ورفض مسؤولون أميركيون التعليق على الحادث وعزوا ذلك لقوانين الحفاظ على الخصوصية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة