استطلاع: شعبية أوباما تتراجع   
الثلاثاء 19/4/1433 هـ - الموافق 13/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)
41% أيدوا أداء أوباما مقابل 47% (الفرنسية)

تراجعت شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الأسابيع الأخيرة إلى ما نسبته 41%، في وقت يشهد ارتفاعا في أسعار الوقود وحديثا محتدما بشأن الحرب مع إيران وانتكاسات في أفغانستان.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز ومحطة سي.بي.أس الإخبارية أنه رغم التحسن في نمو فرص العمل واتساع نطاق الاحتدام في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري التي تقسّم خصومه، فإن أوباما يتجه نحو موسم انتخابي صعب.

فبينما أيد 41% أداء أوباما، قال 47% إنهم غير راضين عنه، وهو موقف خطير بالنسبة لأي رئيس يسعى لإعادة انتخابه، حسب تعبير نيويورك تايمز.

وتقول الصحيفة إن الاستطلاع يقدم رسالة تذكير إحصائية بمدى تذبذب المشهد السياسي لهذا العام وعدم القدرة على التكهن به، خاصة أن أوباما بلغ معيارا حاسما الشهر الفائت في استطلاع الصحيفة وسي.بي.أس الإخبارية عندما حصل على تأييد بنسبة 50%.

وحسب الاستطلاع الأخير فإن أوباما تقدم على منافسه الجمهوري المحتمل ميت رومني بنسبة 47% مقابل 44%، في حين حصد أوباما 48% مقابل المنافس المحتمل الآخر ريك سانتورم الذي نال نسبة 44%.

وتلفت الصحيفة النظر إلى أن أوباما ما زال يتفوق على خصومه في المنافسات وجها لوجه، نظرا لما يحتفظ به من تميز في أوساط بعض الدوائر الانتخابية بما فيه النساء، رغم أنه فقد الكثير من دعمهن الشهر الفائت مع احتدام الجدل حول تغطية التأمين لتحديد النسل.

ويشير الاستطلاع إلى أن الأميركيين ما زالوا يعربون عن ثقتهم بأن الاقتصاد سيبقى على حاله إن لم يشهد تحسنا، خاصة أن أعداد هؤلاء تزيد بنسبة ثلاثة إلى واحد مقابل أولئك الذين يعتقدون بأن الاقتصاد سيزداد سوءا.

وتقول نيويورك تايمز إن تراجع شعبية أوباما حسب الاستطلاع الأخير لم يكن شيئا معزولا، فقد كشف آخر استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست ومحطة أي.بي.سي الإخبارية، عن تدني مستوى شعبيته إلى 46% من أصل 50% الشهر المنصرم.

كما أظهر آخر استطلاع لغالوب نشر أمس الاثنين، أن أوباما حصل على تأييد بنسبة 49%.

وفي ما يتعلق بسياسته الخارجية، تراجعت شعبية أوباما إلى 40% مقارنة بـ50% الشهر المنصرم، رغم أن 58% قالوا إنهم على ثقة نوعا ما بقدرته كرئيس للبلاد، وهو ما يميزه عن منافسيه الجمهوريين.

وقد بدا الجمهور منقسما على نفسه في الحرب على إيران، فبينما أيد 47% دعم واشنطن تل أبيب في ضرب طهران، أبدى 42% رفضهم لأي تدخل في هذا الصراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة