صبري وصلاح يدينان تدمير إسرائيل مقبرة إسلامية   
الخميس 28/11/1426 هـ - الموافق 29/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)

صلاح وصف اعتداء المؤسسة الصهيونية على المقبرة بالفضيحة (الفرنسية-أرشيف)
دان مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري ورئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، قيام إسرائيل بأعمال حفريات على أرض مقبرة "مأمن الله" في القدس الشرقية المحتلة لبناء ما تسميه "متحف مركز التسامح".

ووصف الرجلان في مؤتمر صحفي عقداه بعد جولة مشتركة بأرض المقبرة، الإجراءات الإسرائيلية بـ "الفضيحة الكبرى للمؤسسة الإسرائيلية". وأوضح صبري أن المقبرة ومساحتها 200 دونم، هي أكبر وأقدم مقبرة إسلامية في القدس، وفيها قبور "للصحابة الكرام، والتابعين والشهداء والعلماء" مؤكدا أن لهذه المقبرة حرمتها ولا يجوز الاعتداء عليها.

وأشار مفتي القدس إلى أن المقبرة تعرضت لاعتداءات إسرائيلية منذ عام 1948، من إقامة الفنادق والشوارع ومد شبكة المجاري في أرضها.

من جانبه طالب الشيخ صلاح القضاة الشرعيين وسفراء الدول العربية والإسلامية في إسرائيل، التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من المقبرة.

وأكد أن إقامة ما يسمى متحف التسامح هو عبارة عن "مشروع عدواني" وأن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية على المقبرة اليوم هو أكبر الفضائح والجرائم الإسرائيلية" التي قال إنها تسمح لنفسها أن تواصل "بكل وقاحة" حفر مقبرة إسلامية تاريخية تضم قبور الصحابة لتبني هذا المتحف.

ومضى صلاح يقول إن "هذا اسم وقح فلا يقبل أحد أن يبنى مركز تسامح على حساب عظام المسلمين من الصحابة الكرام" واصفا ما يجري باعتداء ظالم بقوة السلاح على مقدسات القدس الشريف، واعتداء "بشع" على حرمة الأموات ومشاعر الأحياء من المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة