معلومات عن غارة أميركية ثانبة على جنوب الصومال   
الأربعاء 1428/1/6 هـ - الموافق 24/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

الغارة الجديدة نفذتها طائرة أي.سي130 أيضا (الفرنسية-أرشيف)

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر أميركية أن طائرة من طراز أي.سي130 قصفت مجددا مواقع يشتبه في أنها تأوي مقاتلين من تنظيم القاعدة في جنوب الصومال.

وذكرت الصحيفة أنه لم ترشح أي معلومات عن نتائج الضربة أو أهدافها ورفض المتحدث باسم البنتاغون التعليق عليها، علما بأنها الثانية التي تقوم بها طائرات حربية أميركية خلال أسبوعين.

يشار إلى أن طائرة أميركية أقلعت من قاعدة عسكرية في جيبوتي قبل أسبوعين وقصفت مواقع يتجمع فيها مقاتلو المحاكم الإسلامية في الصومال بعد هزيمتهم أمام قوات الحكومة الانتقالية والجيش الإثيوبي.

انسحاب إثيوبي
في هذه الأثناء بدأت القوات الإثيوبية انسحابا تدريجيا من العاصمة الصومالية مقديشو حيث تعرضت الأيام القليلة لهجمات عديدة.

وقال وزير الداخلية الصومالي حسين محمد عيديد إن قوات أفريقية من ملاوي وأوغندا ونيجيريا ستحل محل الإثيوبية المنسحبة خلال أسبوع.

وأشار إلى أن انسحاب الإثيوبية يدل على عدم وجود أي برنامج سياسي في أجندتها وإنما إنها جاءت "للمساهمة في إحلال الاستقرار في الصومال".

وفي نفس الإطار وصل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى كيغالي أمس للقاء الرئيس الرواندي باول كيغامي.

وكانت رواندا أعلنت أنها لن تشارك بالقوة الأفريقية التي ستنتشر في الصومال، لكنها تعهدت بتقديم مساعدات لوجستية عبر تدريب قوات الجيش والشرطة التابعة للحكومة الانتقالية.

مقاومة

 



ملف خاص

من جانبها توعدت المحاكم الإسلامية في بيان تسلمت الجزيرة نسخة منه بمقاومة من وصفتهم بالغزاة لتحرير الصومال، وأكدت أن جميع قادتها بخير.

وأشارت إلى أن الصومال تعرض لعدوان ثلاثي أميركي وإثيوبي وكيني، كما تبنت الهجمات الأخيرة التي وقعت في العاصمة مقديشو، ودعت المواطنين إلى الابتعاد عن الأماكن التي تتمركز فيها القوات الإثيوبية كونها تشكل هدفا للمقاومة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن القيادي بالمحاكم شيخ أحمد مؤمن أن جماعته ستبدأ شن حرب عصابات ضد القوات الإثيوبية على الطراز العراقي، مشيرا إلى أن الانسحاب الكامل للإثيوبيين من الأراضي الصومالية يعني انتهاء المقاومة الجارية.

وساطة بكينيا
واشنطن تصف الشيخ شريف بأنه معتدل وتعتبره وسيطا مفيدا (الفرنسية)
يأتي ذلك بينما أعلنت السفارة الأميركية في كينيا عن لقاء مرتقب بين السفير مايكل رانبرغر ورئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد لحثه على دعم جهود تشكيل حكومة شاملة، والامتناع عن شن أعمال عنف في البلاد.
 
وقالت المتحدثة باسم السفارة الأميركية جينيفر بارنز إن اللقاء ربما يعقد هذا الأسبوع في نيروبي، مشيرة إلى أن الشيخ شريف لديه الآن فرصة كفرد لإظهار استعداده للعمل من أجل التوصل إلى حل إيجابي طويل الأمد في الصومال عبر حث أنصاره على التخلي عن "العنف والتطرف".
 
وكشف النقاب الأحد الماضي عن إقامة رئيس المحاكم بفندق فخم في العاصمة الكينية بحماية الشرطة، فيما تضاربت الأنباء بشأن تسليم نفسه للسلطات الكينية أم أنه موجود في إطار صفقة للتفاوض بضمانات أميركية ومن الجامعة العربية.

وتصنف واشنطن الشيخ شريف بأنه "معتدل" واعتبرته وسيطا مفيدا. ويأمل دبلوماسيون أن يلعب الرجل دورا فعالا في الجمع بين الفصائل الصومالية.
 
والتقى رانبرغر -الذي تشمل مهامه الصومال- الشيخ شريف في نيروبي العام الماضي بعد فرار أمراء الحرب المدعومين أميركيا من مقديشو، في محاولة لدفع المحاكم التي كانت قوية في ذلك الوقت لاتخاذ موقف معتدل.
 
وسيطرت المحاكم اعتبارا من يونيو/حزيران 2006 على مقديشو وأجزاء واسعة من جنوب الصومال، لكنها منيت بهزيمة كبيرة أمام تدخل القوات الإثيوبية إلى جانب الحكومة الانتقالية الضعيفة نهاية العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة