أمين رئيس: مضى وقت التسوية السياسية مع واحد   
الخميس 1422/4/28 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أمين رئيس
تزايدت احتمالات عقد جلسة برلمانية لمحاسبة الرئيس الإندونيسي بعد تصريحات لرئيس مجلس الشعب الاستشاري اعتبر فيها أن الوقت الذي كان يمكن فيه تسوية الأزمة سياسيا قد مضى، في حين أعلن العسكريون أن الحل يجب أن يكون ضمن الدستور، وذلك وسط أنباء عن مقتل وزير دفاع حركة آتشه الحرة.

فقد اعتبر رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين رئيس أن الوقت قد فات للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمة الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد مع البرلمان، وتوقع أن تعقد الجلسة البرلمانية الخاصة لمحاسبته غدا إذا ما نفذ واحد تهديداته بإعلان حالة الطوارئ والدعوة لانتخابات مبكرة.

وحال فقد الرئيس واحد منصبه -وهو الأمر المتوقع على نطاق واسع متى ما اجتمع نواب البرلمان- فستحل محله نائبته ميغاواتي سوكارنو. ورجح أمين رئيس هذا الاحتمال معتبرا أن ميغاواتي ستكون أفضل في منصب الرئاسة من واحد.

وأضاف رئيس الذي كان في السابق عدوا لدودا لميغاواتي أنه التقى "ابنة مؤسس إندونيسيا" سوكارنو بوتري مرتين، وقال "أعتقد أنها جاهزة الآن لتولي المنصب، وأنها ستكون أكثر تعقلا وواقعية من الرئيس واحد".

حل دستوري
من جهته أعلن القائد العسكري للشؤون الإقليمية الجنرال آغوس ويدجوجو أن أزمة الرئاسة في البلاد يجب أن تحل وفقا للدستور، وقال إن أي أعمال متوقعة من الجيش ستكون مبنية على إجماع الشعب وعبر ترتيبات دستورية، وذلك في إشارة إلى توقعات بأن الجيش والشرطة ستدعم الرئيس واحد في معركته مع البرلمان.

الرئيس واحد محاطا بمساعديه يغادر القصر الرئاسي إلى جزيرة بالي أمس
وأضاف المسؤول العسكري أن القوات المسلحة لن تتصرف خارج القانون، وأنه سيكون أكثر عملية وسهولة للجيش إذا ما تم حل الأزمة سياسيا.
وكان الرئيس عبد الرحمن واحد جدد أمس تمسكه بتهديداته بإعلان حالة الطوارئ مساء الجمعة والدعوة لانتخابات مبكرة إذا أصر خصومه على الإطاحة به.

وقال واحد لمسؤولين إقليميين قبيل مغادرته جاكرتا متوجها إلى جزيرة بالي إنه في 20 يوليو/ تموز "سأعلن حالة الطوارئ إذا لم يتم التوصل لتسوية بحلول ذلك الحين، وإن سريان حالة الطوارئ سيبدأ يوم 31 يوليو/ تموز الجاري". ولم يوضح واحد السبب الذي جعل سريان حالة الطوارئ يبدأ بعد 11 يوما من يوم الجمعة المقبل.

الوضع في آتشه
على صعيد آخر أعلن الجيش الإندونيسي أن قواته قتلت وزير دفاع حركة آتشه الحرة الانفصالية داود بانيوك أثناء غارة جرت أمس على قاعدة الحركة في كوت كانتي في ضاحية بيدي.


الجيش يعلن مقتل وزير دفاع حركة آتشه الحرة في غارة على قاعدتها أمس والحركة لم تؤكد المعلومات
وكان زعيم الحركة حسن تيرو الذي يقيم في المنفى بالسويد قد عين بانيوك وزير دفاع للحركة عام 1976 عندما أعلنت حركة آتشه انفصال الإقليم الواقع شمال غرب جزيرة سومطره الشمالية.

وكان بانيوك يعيش أيضا في المنفى بالسويد ولم يعرف متى دخل إقليم آتشه مرة أخرى، كما أنه سبق للجيش الإندونيسي أن أعلن عدة مرات في السابق مقتل الرجل. وقال متحدث باسم الجيش إنهم تأكدوا هذه المرة من هوية بانيوك بعد الاطلاع على جميع المعلومات العسكرية الخاصة به. ولم يؤكد المتحدث باسم حركة آتشه هذه الأنباء، وقال إن معلوماته تفيد بأن وزير الدفاع يقيم في السويد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة