الدلالات اللفظية في سلام الشرق الأوسط   
الخميس 1427/3/7 هـ - الموافق 6/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:06 (مكة المكرمة)، 14:06 (غرينتش)

تباينت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم الخميس، فتحدثت عن رسالة حماس لكوفي أنان وما تضمنته من مدلولات  لفظية، ودعا معلق إلى عدم إعدام الموسوي ليقضي عذابا طويلا في السجن، كما تطرقت إلى قضية عراقي استخدمته دوائر أميركية رغم الاشتباه بعمالته.

"
يتعين على الزهار الالتزام بما كتبه في رسالته إذا ما أراد دولة قابلة للحياة
"
نيويورك تايمز

رسالة حماس
تحت عنوان "الدلالات اللفظية في سلام الشرق الأوسط" كتبت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحيتها تعلق على الرسالة التي كتبها وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لأمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان، وقالت إن التعابير التي تضمنتها الرسالة تفتح بابا حقيقيا لاعتراف حماس بإسرائيل يوما ما.

وركزت الصحيفة على تعبير الزهار حين قال في رسالته "المستوطنات غير القانونية من شانها أن تقوض الآمال بتحقيق الاستقرار والسلام المبني على حل الدولتين".

ولكن الصحيفة أعربت عن أسفها لإنكار الزهار مباشرة لأي تعبير قد يفتح الباب أمام  قيام حماس بما ينبغي أن تقوم به إذا ما أرادت دولة قابلة للحياة.

وذكرت الصحيفة بالأزمة المالية الخانقة التي ورثتها حماس، إذ يتعين عليها تأمين رواتب 140 ألف عامل وسط رفض إسرائيلي لتحويل أموال الضرائب الفلسطينية للسلطة.

وختمت الصحيفة بدعوة الزهار إلى الالتزام بما جاء في رسالته التي كتبها بنفسه.

دعوا الموسوي يحيا
وتحت هذا العنوان كتب ريتشارد كوهين تعليقا في صحيفة واشنطن بوست يدعو فيه السلطات الأميركية إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام بالمشتبه في ضلوعه بأحداث 11سبتمبر/أيلول زكريا الموسوي، لا رأفة به ولكن ليكون درسا للعالم كي يكبح تعطشه للدماء.

وقال إنه من السذاجة المطالبة بذلك، ولكن قد تشكل لفتة أميركية نابعة من مبدأ يحترم الحياة، لا سيما وأن الدول الأخرى قد لا تلتزم بهذا المبدأ.

وأخذ يبرر طلبه ليس كما يقول- لأن الموسوي معتوها وكان دوره هامشيا في الأحداث ولكن لأن الكاتب لا يرغب في تحقيق رغبة الموسوي التي جلبته إلى الأرض الأميركية، وهي الموت.

وقال إذا كان الجزاء من جنس العمل، فستكون معاناته أكثر إذا ما قضى ما تبقى من حياته خلف القضبان، فموته بعد تقدمه في السن لن يترك ما يذكر به، غير أن إعدامه سيحفر في أذهان الجميع.

والكاتب لا يرجح عقوبة الإعدام لأي كان لأن حياة الأفراد كما يقول ينبغي أن لا تمس، ولأن الحكومات أساءت استخدام هذه السلطة في الماضي وستفعل ذلك في المستقبل.

"
أميركي من أصل عراقي متهم بكونه عميل مخابرات خارجية تم توظيفه في خدمات الهجرة والمواطنة الأميركية USCIS للنظر في طلبات اللجوء السياسي من دول شرق أوسطية تكن العداوة لأميركا
"
واشنطن تايمز

عميل عراقي
ذكرت صحيفة واشنطن تايمز نقلا عن وثائق حصلت عليها من الكونغرس، أن أميركي من أصل عراقي متهم بكونه عميل مخابرات خارجية تم توظيفه في خدمات الهجرة والمواطنة الأميركية USCIS للنظر في طلبات اللجوء السياسي من دول شرق أوسطية تكن العداوة لأميركا.

ويتوقع -بحسب الصحيفة- أن يدلي اليوم مايكل ماكسويل وهو الرئيس السابق لمكتب الأمن والتحقيقات في وكالة USCIS بشهادته حول قضية العراقي ومشاكل أخرى تعصف بالوكالة أمام لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب.

وسيشهد ماكسويل أمام المشرعين بأن نظام الهجرة يستخدم من قبل حكومات أعداء لدس عملاء في الولايات المتحدة الأميركية.

وكان العراقي المشتبه به قد نظر في 180 طلبا للجوء بينما كان يعمل في الوكالة التي تدير نظام البطاقة الخضراء والمواطنة وغيرها.

وأول ما اشتبه به بحسب ماكسويل عندما عمل لدى وزارة الدفاع في العراق، وخرج من المنطقة الخضراء دون عودة، وبعد أن أجرى ماكسويل تحقيقا وجد أن وكالة USCIS استخدمته رغم التحذيرات الأمنية التي كشفتها وكالات فيدرالية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة