120 قتيلا على الأقل بسبب الإعصار دامري في آسيا   
الجمعة 1426/8/26 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:41 (مكة المكرمة)، 20:41 (غرينتش)

 النازحون عادوا لقراهم ليجدوا دمارا شاملا أصاب أيضا مزارع الأرز(الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى الإعصار دامري إلى 120 قتيلا بعدة دول آسيوية ضربها وتسبب في سيول عارمة زادت حجم الخسائر. وكانت أكثر الدول تضررا فيتنام، حيث جرت السيول عشرات الضحايا في إقليم ين يابي شمال غرب العاصمة هانوي، وتواصل فرق الجيش والإنقاذ البحث عن المفقودين.

وطالب رئيس الوزراء الفيتنامي فان فان خاي الحكومات الإقليمية بإجلاء المواطنين في المناطق المعرضة لخطر الانهيارات الأرضية والسيول. وأقر نغوين لان شو نائب مدير المركز القومي للأرصاد الجوية والمياه بأن عدم وجود نظام تحذير جيد من الفيضانات في فيتنام أسهم في ارتفاع عدد القتلى.

في الوقت نفسه تم إجلاء أكثر من 2400 شخص للمرة الثانية في إقليم ثان هوا حيث لا يزال ارتفاع منسوب المياه في الأنهار وتصدع الحواجز البحرية يشكلان خطرا. وكان قد تم إجلاء نحو 330 ألف شخص من عدة أقاليم قبيل قدوم الإعصار.

خسائر جسيمة
وتواجه فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول لبعض المناطق المنكوبة. وقالت اللجنة الحكومية للوقاية من الفيضانات والعواصف إن زهاء 10400 منزل ومدرسة إما دمرت أو ألحقت بها أضرار جسيمة. ودمر الإعصار دامري أيضا نحو 120 كيلومترا من الحواجز التي بنيت لحماية حقول الأرز من مياه البحر.

"
خسائر الإعصار تقدر بمئات الملايين من  الدولارات وألحق أضرارا جسيمة بحقول الأرز في فيتنام ومزارع الأسماك وزراعة المطاط في الصين
"
وتضررت إمدادات الكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية عندما بلغ الإعصار اليابسة بسرعة تزيد عن 130 كيلومترا في الساعة قبل أن تتراجع قوته في الأيام الماضية. وبلغت التقديرات الأولية التي اعلنتها الحكومة للخسائر 44 مليون دولار.

وفي الصين ارتفع عدد القتلى إلى 25 وتسبب دامري في أضرار جسيمة بجزيرة هاينان جنوبا قدرت بنحو 1.5 مليار دولار. وأعلنت مصادر حكومية صينية أن الإعصار قضى تقريبا على المزارع النباتية والسمكية وألحق أضرارا بشبكة الكهرباء وزراعة المطاط هناك.

وأكدت الفلبين مقتل 16 في أنحاء جزيرتها الرئيسية لوزون، وقالت تايلند إن إجمالي القتلى بسب الفيضانات وصل إلى تسعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة