مصر تغلق أنفاقا على حدود غزة   
الأربعاء 1434/4/3 هـ - الموافق 13/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:01 (مكة المكرمة)، 20:01 (غرينتش)
الأنفاق تستخدم لتهريب الوقود ومواد البناء ومواد غذائية وأحيانا تستخدم لتهريب بعض الممنوعات (الجزيرة)

أكدت مصادر أمنية الأربعاء أن الأمن المصري أغلق العديد من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة بضخ مياه الصرف الصحي فيها، في حين أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة إغلاق أنفاق أخرى بسبب عدم أهليتها، أو سوء استعمالها في التهريب.

وقال مصدر أمني مصري في سيناء لوكالة الصحافة الفرنسية -طالبا عدم ذكر اسمه- إن الجانب المصري "يضخ منذ أيام مياه الصرف الصحي في الأنفاق لوقف العمل فيها".

ومن جانبه، قال رئيس بلدية رفح صبحي رضوان -في ندوة نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بغزة حول موضوع الأنفاق الثلاثاء- إن "من التحديات التي تواجه العمل في الأنفاق قيام الجانب المصري بضخ مياه الصرف الصحي فيها".

وقال أبو سمير -وهو صاحب نفق للبضائع غرب رفح- "الأمن المصري يقوم بضخ مياه داخل النفق مما يؤدي لانهيارات داخله ثم يتم إغلاقه". وأضاف "لجأنا للأنفاق لأنه لا يوجد عمل في غزة..، الجانب المصري يغلق الأنفاق، وحماس أيضا تغلق من جانبها أي نفق تشك في أنه يهرب أشياء ممنوعة".

ويرى أبو سمير أن هناك "أقل من 270 نفقا تعمل الآن على الحدود بين مصر وقطاع غزة، بعدما كان عددها أكثر من 1200 نفق حتى نهاية عام 2010، حيث قامت الأجهزة التابعة للحكومة المقالة في غزة بإغلاق الكثير من الأنفاق بسبب عدم صلاحيتها أو استخدامها لتهريب مواد غير مسموح بها وتضر بالوطن والمواطن"، كالمواد المخدرة.

وقال الباحث في مركز الميزان لحقوق الإنسان سمير زقوت إنه منذ 2006 "توفي أكثر من 236 شخصا في حوادث مختلفة بالأنفاق، وبينهم عشرون استشهدوا في قصف إسرائيلي، وأصيب حوالي 600 آخرين".

وتم تدمير عشرات الأنفاق منذ أغسطس/آب الماضي في أعقاب مقتل 16 جنديا مصريا في هجوم شنه مسلحون قرب الحدود مع غزة. وقالت القاهرة إن بعض المسلحين عبروا الحدود إلى الأراضي المصرية عن طريق الأنفاق، وهو ما ينفيه الفلسطينيون. وتستخدم الأنفاق خصوصا لتهريب الوقود ومواد البناء ومواد غذائية، وأحيانا لتهريب مواد ممنوعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة