لجنة تحقيق بهجوم فرجينيا والشرطة تحمي عائلة المهاجم   
الجمعة 2/4/1428 هـ - الموافق 20/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)

عبارات تعاطف مع ضحايا الحادث في واجهة متجر للسلاح قرب منزل عائلة تشو (الفرنسية)

أفادت القنصلية الكورية الجنوبية في واشنطن بأن والدي وشقيقة الكوري الجنوبي -المتهم بقتل 32 من طلبة وأساتذة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا قبل أن يقتل نفسه- وضعوا تحت حماية الشرطة.

وتعيش عائلة تشو سيونغ هوي (23 عاما) في إحدى ضواحي العاصمة واشنطن بولاية فرجينيا حيث غادرت الأسرة كوريا الجنوبية منذ نحو 15 عاما.

وكانت شبكة التلفزيون الأميركية (إن بي سي) بثت جانبا من مشاهد فيديو وصور ورسائل مطولة قالت إنها تلقتها من المسلح كشف فيها عن سخطه تجاه ما سماه بالثراء والفسوق.

كما ظهرت صور للطالب الكوري الجنوبي وبحوزته المسدسين الذين يعتقد أنه استخدمهما في هجوم الجامعة.

التحقيقات تتناول تاريخ الاضطرابات النفسية للطالب الكوري (رويترز)
لجنة تحقيق
في هذه الأثناء قرر حاكم ولاية فرجينيا تيم كاين تشكيل لجنة تحقيق مستقلة فيما وصف بالمجزرة الأعنف في تاريخ المؤسسات التعليمية الأميركية، وتضم اللجنة مسؤولين سابقين وحاليين في الشرطة وأخصائيا نفسيا ومسؤولا بمجال التعليم في الولاية.

وأضاف الحاكم في مؤتمر صحفي أن تحقيقات اللجنة ستتناول التساؤلات عن طبيعة التحذيرات التي أطلقتها الشرطة بعد الهجوم الأول على نزل للطلاب بالجامعة والذي قتل فيه شخصان فقط.

وأيضا الفارق الزمني الذي وصل أكثر من ساعتين بين هذا الحادث والهجوم الثاني على مبنى رئيسي في الجامعة والذي قتل فيه ثلاثون.

وستمتد التحقيقات للتاريخ الطبي للطالب الكوري الجنوبي الذي تردد أنه كان يعاني مرضا نفسيا، ونوع العلاج الذي تلقاه وما إذا كان يجب السماح له بالاستمرار في الجامعة.

وكانت شرطة الجامعة تعرضت لانتقادات شديدة من الطلبة لعدم إغلاقها أبواب الحرم الجامعي بعد الهجوم الأول، والاكتفاء بإرسال تحذير عبر البريد الإلكتروني للطلبة قرأه بعضهم أثناء وقوع الهجوم الثاني.

بعض صور الضحايا من طلبة وأساتذة (الفرنسية-أرشيف)

طلبة عرب
ولم تفق جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا من صدمة الهجوم بعد، فاستمر الطلبة والأساتذة في نشر إفاداتهم عن اللحظات الحرجة التي عاشوها.

وقد كان من بين الضحايا طلبة عرب مثل اللبنانية ريم سماحة والمصري وليد محمد شعلان اللذين كشف أقاربهما للجزيرة عن حالة الصدمة والحزن الكبير الذي خلفه نبأ مقتلهما.

فشعلان على سبيل المثال كان يدرس في الجامعة للحصول على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية وكان يعتزم استقدام زوجته وابنه البالغ من العمر 15 شهرا من مصر للإقامة معه في الولايات المتحدة.

وقالت تقارير صحفية أميركية إن شعلان قتل وهو يحاول إنقاذ أحد زملائه الطلبة.

أما ريم فكانت تشارك إضافة للدراسة بأنشطة المسرح بالجامعة من خلال عروض للتعريف بفن بلادها.

إغلاق مدارس
من جهة أخرى صدرت أمس أوامر بإغلاق جميع أبواب المدارس في مدينة يوباسيتي بولاية كاليفورنيا بعد أن حذر قائد شرطة المقاطعة من أن رجلا وجه تهديدات بأنه سيقوم بعمليات قتل في المدارس المحلية.

وقالت إدارة شرطة مقاطعة ساتر على موقعها على الإنترنت إنها تلقت تحذيرا من أن شخصا يدعى جيفري توماس كارني يعتزم ارتكاب جرائم قتل واسعة النطاق، إلا أنه استسلم للشرطة في وقت لاحق.

ووصفت إدارة الشرطة كارني (28 عاما) بأنه مدمن مخدرات ويعاني اضطرابا عقليا ناتجا عن استخدام هذه المخدرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة