أسرى فلسطينيون يضربون للمطالبة بإنهاء عزل زميلهم   
الثلاثاء 24/2/1436 هـ - الموافق 16/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

عوض الرجوب-رام الله

حذر أسرى فلسطينيون مضربون عن الطعام إدارة السجون الإسرائيلية من المماطلة في تلبية مطالبهم، مؤكدين أن لديهم وسائل عديدة للضغط على الاحتلال، يأتي ذلك في وقت فشلت فيه جلسات الحوار بين الأسرى المضربين وإدارة السجون.

وبدأ سبعون أسيرا فلسطينيا إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ العاشر من الشهر الجاري، للمطالبة بإنهاء العزل الانفرادي للأسير نهار السعدي المضرب عن الطعام منذ العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ونقل مركز الأسرى للدراسات عن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال تأكيدها بأنها لن تسمح لإدارة السجون بالتسويف في الرد على مطالبهم، وأنها لن تترك مبدأ الإضراب المفتوح عن الطعام لعشرات الأيام كما جرت العادة في الإضرابات الأخيرة.

وقال مدير المركز رأفت حمدونة في بيان صحفي إن الحركة الأسيرة تملك من أوراق الضغط والوسائل النضالية الأخرى ما يجعلها أكثر قدرة وقوة على استخلاص حقوقها، محذرا من انفجار كبير في السجون الإسرائيلية.

وأفاد المركز بأن جولة جديدة من المفاوضات جرت بين ممثلي الأسرى وإدارة السجون أمس الأول، واستمرت خمس ساعات دون نتائج، حيث أصدر الأسرى بيانا عقب الجلسة أكدوا فيه أن إرادتهم لن تلين، وأنهم سينتصرون على سجانيهم، مطالبين بدعم الإضراب سياسيا وإعلاميا وتعبويا.

وكانت إدارة سجن الرملة منعت الاثنين محامي نادي الأسير يوسف متيا من زيارة الأسير السعدي (33 عاما) المحكوم بالسجن المؤيد أربع مرات وعشرين عاما.

من جهتها كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لـمنظمة التحرير الفلسطينية عن وجود 35 أسيرا في أقسام العزل بسجون الاحتلال، بعضهم منذ أكثر من عامين ويعيشون ظروفا صعبة وقاسية للغاية.

وأوضحت في بيان لها أن العزل سياسة "تستخدم كوسيلة عقاب قاسية بحق المعتقلين وبأوامر من جهاز المخابرات الإسرائيلي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة