الهند تتعهد بالقضاء على عمليات التسلل من باكستان   
الاثنين 1423/9/21 هـ - الموافق 25/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات هندية تتخذ موقعها قرب معبد في جامو
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية أنها قتلت وجرحت 10 جنود هنود على الأقل في تبادل عنيف للقصف المدفعي عبر خط الهدنة الفاصل في كشمير اليوم.

وأضاف متحدث عسكري باكستاني أن امرأة باكستانية قتلت في القصف بمدفعية الهاون والرشاشات الثقيلة للمناطق الحدودية الباكستانية في منطقة تشاكوتي على بعد 60 كلم جنوب شرق مدينة مظفر آباد.

واتهم المصدر القوات الهندية بالبدء بقصف المواقع الباكستانية صباح اليوم حيث استمر تبادل القصف حتى بعد الظهر.

الهند تتهم باكستان
من ناحية أخرى ربطت الهند بين تصاعد الهجمات المسلحة في جامو وكشمير وبين الإفراج عن زعيم جماعة لشكر طيبة في باكستان وتشكيل الحكومة الجديدة في إسلام آباد.

وتعهدت الحكومة الهندية بالقضاء على كل المتسللين عبر حدودها مع باكستان، ودعت الدول الغربية لبحث اتخاذ تدابير اقتصادية لحمل إسلام آباد على وقف ما تسميه نيودلهي بالإرهاب العابر للحدود المنطلق من أراضي جارتها. وقال وزير الشؤون الخارجية الهندي ياشوانت سينها إن باكستان ستتخلى فورا عن "أعمالها الإرهابية ضد الهند" إذا أراد المجتمع الدولي أن تفعل إسلام آباد ذلك.

وقد أدانت باكستان الهجمات التي تعرض لها معبدان هندوسيان في جامو وكشمير، ولكنها نفت أي علاقة للأمر بإطلاق سراح زعيم جماعة لشكر طيبة.

من جانبه نفى يحيى مجاهد الناطق الرسمي باسم جماعة الدعوة الكشميرية التي كان اسمها لشكر طيبة قبل أن تحظرها السلطات الباكستانية, وجود أي علاقة للجماعات الإسلامية الكشميرية بالهجوم على المعبدين الهندوسيين. وقال مجاهد في حديث للجزيرة إن استهداف دور العبادة ليس من إستراتيجية الأحزاب الإسلامية الكشميرية.

إنهاء حصار معبدين
جندي هندي في ساحة مجمع المعابد
وفي وقت سابق قالت الشرطة الهندية إن قوات الأمن قتلت مسلحا كان يتحصن في محيط مجمع للمعابد في جامو وكشمير الخاضعة لسيطرة الهند، ويعتقد أنه الأخير ضمن مجموعة مسلحة هاجمت معبدين أمس الأحد. وكان المهاجم الأخير قد لجأ إلى منزل قريب من أحد المعبدين ثم قتل حين اقتحمت قوات الأمن المبنى.

وأشارت الشرطة إلى تجدد إطلاق النار في شوارع جامو حيث تبحث القوات الأمنية عن مسلحين آخرين تشتبه بتورطهم في الهجوم، وأفادت أن إطلاق النار استهدف القوى الأمنية فجر اليوم وكان مصدره حياً تسكنه غالبية مسلمة. وقال رئيس الشرطة في الإقليم إنهم تلقوا مكالمة من مجهول ادعى أنه من جماعة لشكر طيبة وأعلن مسؤولية الجماعة عن الهجوم الذي أسفر عن مصرع نحو 14 شخصا بينهم عشرة من المدنيين، وهدد المجهول بشن المزيد من الهجمات مستقبلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة