بريطانيا تحقق مع أبو قتادة في سجنه   
الثلاثاء 1430/4/11 هـ - الموافق 7/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
أبو قتادة منعته إدارة السجن التحدث مع أسرته هاتفيا إلا بالإنجليزية وبحضور مترجم
 (الجزيرة-أرشيف)
قال المرصد الإعلامي الإسلامي في بريطانيا اليوم الاثنين إن إدارة سجن لونغ لارتن البريطاني حققت مع الأردني عمر محمود أبو عمر المعروف بـ"أبو قتادة" على خلفية نشر بيان باسمه.

وذكر المرصد في بيان له أن إدارة السجن فرضت إجراءات أمنية مشددة ضد أبو قتادة ومنعت أسرته من الزيارة لمدة أسبوع كما منعته من التحدث معها عبر الهاتف إلا باللغة الإنجليزية وبحضور مترجم.

وأوضح أن هذه الإجراءات جاءت بعد نشر أبو قتادة بيانا تطرق فيه إلى "الظلم والاضطهاد الذي تعرض له وغيره من المسلمين منذ اعتقاله، وفضح الممارسات التي تتم بحق المسلمين في السجون والمعتقلات البريطانية".

وأدان المرصد ما أسماه "ممارسات وتصرفات السلطات البريطانية بحق أبي قتادة والممارسات العنصرية بحق المعتقلين من المسلمين بالسجون البريطانية".

وناشد كافة منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية "التدخل لرفع الظلم ووقف الممارسات التي تتنافى وأبسط قواعد حقوق الإنسان في سجن لونع لارتن".

وطالب المرصد السلطات البريطانية "بوقف الإجراءات التعسفية الجديدة ذات الطابع الانتقامي وغير القانوني بحق أبو قتادة، التي قال إنها تجعل ظروف الاعتقال في الوقت الراهن دون المعايير الدولية المحددة في القانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء".

وكانت المحكمة العليا قضت بإخلاء سبيل أبو قتادة (48 عاماً) بكفالة مالية بعدما كسب دعوى الاستئناف التي رفعها ضد قرار ترحيله إلى الأردن، لكن وزارة الداخلية البريطانية قررت استئناف الحكم وأمرت محكمة الاستئناف بإعادته إلى السجن بتهمة انتهاك قوانين الإقامة الجبرية المفروضة عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة