تحقيق إسرائيلي في فضيحة انتخابات الليكود   
الجمعة 1423/10/23 هـ - الموافق 27/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت معظم الصحف الأجنبية اليوم على التحقيقات التي ستجريها الشرطة الإسرائيلية مع أومري شارون لتورطه في شراء أصوات الناخبين, وأبرزت الجهود الكينية في البحث عن العنصرين الرئيسيين اللذين يقفان خلف هجوم مومباسا, وكشفت عن تصريحات سرية غير منشورة لسيرجي إيفانوف قبل أن يصبح وزيرا لدفاع روسيا.

فضائح إسرائيلية

الشرطة الإسرائيلية ستستجوب أومري شارون على خلفية اتهامه بالتورط في شراء أصوات خلال انتخابات حزب الليكود ”

هآرتس

فقد أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن الشرطة ستستجوب أومري شارون ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي على خلفية مزاعم بتورطه في شراء أصوات خلال انتخابات حزب الليكود.

ونقلت الصحيفة اعتراض الشرطة الإسرائيلية على التحقيق في التهم المنسوبة إلى رجل الأعمال الإسرائيلي يوسي غينوسار بحجة أن ذلك لن يسفر عن توجيه تهم جنائية إليه ماعدا الكذب على المحكمة العليا.

فبعد انكشاف قضية
غينوسار لوسائل الإعلام التي استفاضت في الحديث عن ارتباطاته المالية مع السلطة الفلسطينية، أمر النائب العام للشرطة الإسرائيلية بالتأكد ما إذا كان ينبغي فتح تحقيق مع رجل الأعمال الإسرائيلي بتهم منها الإضرار بمصالح الدولة وجنح اقتصادية أخرى.

البحث عن مشتبه بهم
وذكرت يومية دي فيلت أن العنصرين الرئيسيين اللذين يقفان خلف هجوم مومباسا كانا أصلا من أعضاء تنظيم الجهاد الإسلامي بزعامة أيمن الظواهري, وأن هناك من شاهدهما في الآونة الأخيرة قرب الحدود الصومالية الكينية.

وبينت الصحيفة أن البحث جار عن مخطط الهجوم وهو محمد فضل الذي يقود خلايا القاعدة في شرق أفريقيا منذ عام 1995, مضيفة أنه على علاقة وطيدة بأسامة بن لادن. أما الرجل الثاني من حيث الأهمية الذي يتم البحث عنه فهو نائبه عبد الله أحمد عبد الله الملقب بأبو محمد المصري.

ومن جانبها تطرقت صحيفة فرانكفورتر إلغيماينة تسايتونغ من جديد إلى حادثة مقتل الجنود الألمان السبعة في أفغانستان قبل حلول أعياد الميلاد, وذلك بعد سقوط المروحية التي كانت تقلهم قرب العاصمة كابل.

صورة وردية

كان الكرملين يفكر في استعمال البند الخمسين من ميثاق الأمم المتحدة لطلب إعفائه من الالتزام بالعقوبات المفروضة على العراق وذلك لاسترجاع جزء من ديونه على بغداد

ذي موسكو تايمز

وفي موضوع آخر نشرت يومية ذي موسكو تايمز الروسية نقلا عن موقع أميركي على الإنترنت مقتطفات من مذكرة بريطانية تصنف بأنها سرية تتعلق بتصريحات غير منشورة لسيرجي إيفانوف قبل أن يصبح وزيرا للدفاع, وذلك أثناء اجتماعه بمسؤولين بريطانيين في لندن عام 2000 عندما زار المملكة المتحدة. وقد اعترف إيفانوف آنذاك بأن روسيا ربما تكون تحمل صورة وردية جدا عن القيادة الإيرانية واتهم الصين بأنها مزود إيران الرئيسي بالتكنولوجيا.

كما أكد إيفانوف حسب المذكرة
السرية أن الكرملين يفكر في استعمال البند الخمسين من ميثاق الأمم المتحدة لطلب إعفائه من الالتزام بالعقوبات المفروضة على العراق وذلك لاسترجاع جزء من ديونه على بغداد. ولم تتمكن الصحيفة من الاتصال بإيفانوف للتأكد من فحوى ما نسب إليه في تلك المذكرة السرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة