واشنطن تنتقد زيارات أعضاء الكونغرس لسوريا   
الجمعة 1427/11/24 هـ - الموافق 15/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:02 (مكة المكرمة)، 8:02 (غرينتش)
بشار الأسد في لقائه بل نيلسون سيناتور فلوريد (الفرنسية)

نأى البيت الأبيض الأميركي بنفسه عن زيارة عدد من أعضاء الكونغرس لسوريا, مشددا على أن الموقف الأميركي من دمشق لم يتغير.
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو "يجب ألا يخامر السوريين أي شك بأن موقف حكومة الولايات المتحدة هو نفسه, ومفاده أنهم يعرفون ما عليهم القيام به", في إشارة إلى مطالب واشنطن بتعاون سوري أكبر في العراق, ووقف ما تقول واشنطن إنه تدخلها في شؤون لبنان.
 
واعتبر سنو أن زيارات أعضاء الكونغرس لسوريا تعطي الشرعية لنظام يقوض دعائم الديمقراطية في الشرق الأوسط، كما أنها غير ذات فائدة مذكرا بزيارة السيناتور بل نيلسون (عن ولاية فلوريدا) قبل عامين ولقائه مع الرئيس بشار الأسد وكيف عاد خالي الوفاض، على حد قوله.
 
إشارات سورية
وزار نيلسون سوريا مرة ثانية, وصرح بعيد لقائه الرئيس بشار الأسد بأن دمشق مستعدة للتعاون في ضبط الحدود السورية العراقية, واعتبر ذلك تعبيرا عن رغبة في مواصلة المفاوضات, وإن شدد على أنه "ينظر إلى الأمر بواقعية لا بتفاؤل".
 
وهاجم نيلسون تصريحات البيت الأبيض قائلا إنها "ذات الخطاب الحزبي القديم الواطي" الذي لم يساعد في تحسين الأشياء في العراق, مذكرا بأن زياراته إلى سوريا هي فقط لجمع الحقائق وإبلاغ الكونغرس والحكومة الأميركية بنتائج الزيارة.
 
وسيزور سوريا في الأيام القليلة القادمة عدد من أعضاء الكونغرس أغلبهم ديمقراطيون بينهم جون كيري وكريستوفر دود, لكن أيضا جمهوريين مثل آرلان سبيكتر.
 
ومازالت الإدارة الأميركية حتى الآن تعارض فتح قنوات حوار مع كل من سوريا وإيران, رغم أن ذلك هو ما دعت إليه تحديدا مجموعة العراق التي يرأسها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر, وضمت جمهوريين وديمقراطيين.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة