إسرائيليون يطالبون البابا بتدريس المحرقة بمدارس الكاثوليك   
الأحد 1430/3/19 هـ - الموافق 15/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
البابا مستقبلا الحاخام شير ياشوف كوهين في لقاء سابق (رويترز-أرشيف)

طلب زعماء دينيون إسرائيليون من البابا بنديكت السادس عشر الخميس أن يجعل دراسة المحرقة النازية موضوعا مقررا في المدارس الكاثوليكية، قائلين إن هذا سيساعد على إخماد مشاعر معاداة السامية المحتملة لدى الأجيال القادمة.
 
وطلب الحاخام شير ياشوف كوهين من البابا في اجتماع في الفاتيكان مستخدما الكلمة العبرية للمحرقة "هل يمكننا أن نقترح عليكم أن يكون التاريخ والتأثير الأخلاقي للمحرقة موضوعا مقررا ضمن مناهج الدراسة في المدارس الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم".
 
وقال كوهين وهو كبير حاخامات حيفا إن مثل هذا الإجراء "سيعزز من موقفكم القوي ضد إنكار المحرقة وإعلان أن معاداة السامية خطيئة ضد الرب".
 
وكان البابا بنديكت قد رفع الحرمان الكنسي يوم 24 يناير/كانون الثاني الماضي عن الأسقف البريطاني ريتشارد وليامسون وثلاثة أساقفة آخرين محاولا إنهاء انقسام يرجع إلى عشرين عاما بدأ بحرمانهم من الكنيسة لتنصيبهم دون إذن.
 
وقال وليامسون إنه لا يعتقد أنه كانت هناك أفران للغاز وإن عدد اليهود الذين قتلوا في معسكرات الاعتقال النازية لا يزيد عن ثلاثمائة ألف.
 
ومنذ ذلك الوقت أصدر البابا العديد من البيانات للتنصل من آراء وليامسون وإدانة معاداة السامية وإنكار المحرقة.
 
طلب آخر
وطلب الوفد اليهودي أيضا من البابا أن يصدر تعليماته إلى دبلوماسيي الفاتيكان لاتخاذ موقف قوي ضد المسودة الحالية للبيان الختامي لمؤتمر الأمم المتحدة المناهض للعنصرية المقرر عقده في جنيف في الفترة بين 20 و24 أبريل/ نيسان القادم والمعروف باسم دربان 2.
 
وقال الفاتيكان إنه سيحضر المؤتمر لكنه يأمل في تغيير صيغة الإعلان الختامي. وقالت كل من إيطاليا والولايات المتحدة إنهما لن تحضرا ما لم يتم تغيير صياغة الوثيقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة