بدء قمة أفريقية بأبيدجان لحل أزمة ساحل العاج   
الأربعاء 1423/8/16 هـ - الموافق 23/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
لوران غباغبو يتوسط رئيسي جنوب أفريقيا ثابو مبيكي وتوغو غناسينغبي أياديما أثناء افتتاح القمة في أبيدجان

انضم رئيس جنوب أفريقيا والدورة الحالية للاتحاد الأفريقى ثابو مبيكي إلى قمة جمعت قادة ومسؤولين للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) التأمت اليوم في مدينة أبيدجان بساحل العاج, بهدف إعادة السلام لهذا البلد بعد أكثر من شهر على اندلاع تمرد أسفر عن مقتل المئات وتشريد الآلاف حتى الآن.

ويسعى قادة نيجيريا وغانا ومالي والنيجر وتوغو وغينيا بيساو إلى إيجاد صيغة للمفاوضات المباشرة بين الحكومة والمتمردين الذي يسيطرون منذ 19 سبتمبر/ أيلول الماضي على النصف الشمالي من البلاد. ويطالب المتمردون بتنحي الرئيس لوران غباغبو عن السلطة وإجراء انتخابات جديدة.

وأكد رئيس توغو غناسينغبي أياديما قبيل بدء القمة وجود آمال كبيرة للتوصل إلى حل للأزمة. وتخشى الدول المجاورة لساحل العاج أن تنتقل الأزمة المندلعة هناك إليها مع احتمال تدفق موجة كبيرة من اللاجئين.

جندي فرنسي في نقطة مراقبة قرب مدينة بواكيه التي يسيطر عليها المتمردون (أرشيف)

خرق الهدنة
من ناحية أخرى اتهمت القوات الحكومية حركة التمرد بخرق الهدنة التي وقعت الأسبوع الماضي بين الجانبين. وأعلن مسؤول عسكري عاجي للتلفزيون الرسمي أن متمردي الحركة الوطنية لساحل العاج شنوا هجمات قرب مدينة دالوا الصناعية الواقعة وسط المنطقة المنتجة للكاكاو.

لكن متحدثا عسكريا فرنسيا -تراقب قوات من بلاده وقف إطلاق النار بين الجانبين- قال إنه لا علم له بأي انتهاك لوقف إطلاق النار.

في هذه الأثناء أرسلت فرنسا مزيدا من قواتها إلى مستعمرتها السابقة, بدعوى حماية آلاف الفرنسيين والمساعدة على مراقبة وقف إطلاق النار إلى حين انتشار قوات سلام من مجموعة دول غرب أفريقيا للفصل بين قوات الحكومة والمتمردين قبل بدء المفاوضات بينهما. وقد انضمت سرية من المظليين الفرنسيين إلى نحو ألف جندي فرنسي ينتشرون في المواقع الرئيسية في ساح العاج.

وكانت الخارجية الفرنسية طالبت اليوم حكومة ساحل العاج بإنهاء الهجمات على مدنيين فرنسيين وأجانب آخرين وقواتها المنتشرة هناك. واتصل وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان برئيس ساحل العاج للمطالبة بعمل كل ما من شأنه تجنب هجمات محتملة لعناصر خارجة عن السيطرة على رعايا فرنسيين وعلى القوات الفرنسية الموجودة في ساحل العاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة