القوات الفرنسية في ساحل العاج تتعرض للهجوم   
الاثنين 1423/11/3 هـ - الموافق 6/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأتان تسيران أمام جندي فرنسي في بلدة ديوكو

أعلن الجيش الفرنسي اليوم أن المتمردين في ساحل العاج هاجموا مواقع تابعة للقوات الفرنسية خارج بلدة ديوكو القريبة من الحدود مع ليبيريا، مشيرا إلى أن الهجوم تم على جبهتين.

وقال المتحدث باسم القوات الفرنسية في هذه الدولة العقيد أنغي أنتوني ليسيا إن المتمردين استخدموا قذائف الهاون، وأوضح أن نحو أربعين رجلا شاركوا في هذا الهجوم الذي وقع على طريق يربط بين ديوكو ومدينة مان الإستراتيجية.

وذكر أن مجموعة أخرى تتألف من ثلاثين رجلا هاجمت قوات فرنسية شمالي شرقي الطريق الرابط بين ديوكو وبلدة بلودي. ولم يعط ليسيا تفاصيل عن حجم الخسائر في صفوف الجانبين لكنه وصفها بأنها كانت خطيرة.

جنديان فرنسيان يتحدثان إلى بعض السكان المحليين في نقطة تفتيش في ديوكو
كما رفض المتحدث اعتبار هذه الأحداث خرقا لوقف إطلاق النار لأن حركتي التمرد غربي ساحل العاج لا يغطيهما هذا الاتفاق الذي تم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين الحكومة ومتمردي الحركة الوطنية لساحل العاج.

وجاء هذا الحادث برغم إعلان متمردي الحركة الوطنية لأقصى غربي ساحل العاج استعدادهم للانضمام إلى محادثات سلام ستعقد في باريس بوساطة فرنسية إذا تسلموا دعوة لحضورها.

وليست هذه المرة الأولى التي تشتبك فيها القوات الفرنسية مع حركتي التمرد غربي ساحل العاج، إذ تعد هذه المرة الخامسة تقريبا التي تقع فيها مثل هذه المواجهات قرب بلدة ديوكو، وعادة ما يتبادل الجانبان الاتهامات بشأن المسؤولية في هذه المواجهات.

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من إعلان الحكومة العاجية وحركة التمرد الرئيسية التي تسيطر على النصف الشمالي للبلاد منذ التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول العام الماضي التزامهما لفرنسا باحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما.

يذكر أن فرنسا المستعمر السابق لساحل العاج تنشر حاليا نحو 2500 جندي في هذه الدولة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق وحماية الأجانب، وهو ما اعتبر أكبر تدخل عسكري فرنسي في أفريقيا منذ الثمانينات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة