تشيني يطالب بتنازلات ويرفض الضغط على إسرائيل   
الاثنين 1429/3/18 هـ - الموافق 24/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

تشيني تحدث عن الدولة المستقلة ولكنه رفض الضغط على إسرائيل (الفرنسية)

قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي جورج بوش إن التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتطلب ما أسماه "تنازلات مؤلمة" من كلا الطرفين، ولكنه أكد في المقابل على أهمية محاربة من أسماهم المتطرفين.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، قال تشيني إن الولايات المتحدة تتطلع لليوم الذي تقام فيه دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومسالمة.

وتحدث تشيني عن أهمية ما أسماه "هزيمة العنف"، وأضاف قائلا "ثمة حقيقة أليمة لكن لا يمكن تفاديها وينبغي تكرارها وهي أن الإرهاب والصواريخ لا تقتل مدنيين أبرياء فحسب بل تقضي كذلك على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة" بما فيها الدولة الفلسطينية المستقلة.

ولم يتطرق تشيني إلى الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بل كان سبق أن شدد على ما أسماه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وكان الرئيس الفلسطيني استبق وصول نائب الرئيس الأميركي بدعوة واشنطن إلى لعب دور الوسيط النزيه في عملية السلام والتدخل بقوة لدى إسرائيل لوقف الاستيطان والاغتيالات إذا أرادت أن تنجح جهود المفاوضات.

وجاءت زيارة تشيني إلى رام الله بعد زيارة مماثلة للقدس التقى أثناءها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس الدولة شمعون بيريز، على أن يعود مجددا إلى إسرائيل للقاء مسؤولين سياسيين وأمنيين.

واستهل نائب الرئيس الأميركي لقاءه مع إيهود أولمرت بالقول إن واشنطن لن تضغط أبدا على إسرائيل للقبول بما قد يعرض أمنها للخطر.

تشيني التقى أولمرت في القدس والتزم بأمن إسرائيل (الفرنسية)
السلام مع سوريا

من جانبه استغل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لقاءه مع تشيني اليوم لحث الولايات المتحدة على التعامل بجدية مع التصريحات التي يطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفيما يتعلق بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، رأى بيريز أنه بالإمكان تحقيق الكثير من الأمور قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي.

أما بشأن السلام مع سوريا فقال بيريز لضيفه الأميركي إن إسرائيل لا تستطيع القبول بصفقة مع سوريا يتم في إطارها إعادة الجولان إلى السيطرة السورية، ورأى أن من شأن ذلك أن يحول الجولان إلى قاعدة أخرى لإيران.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت تصريحات تشيني في القدس، واعتبرتها "تحريضية ومنحازة بالكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وغير منصفة لحقوق الشعب الفلسطيني".

واعتبر الناطق باسم حماس فوزي برهوم أن هذه التصريحات تؤكد أن واشنطن شريكة مع الاحتلال في "جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني وقطاع غزة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة