اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في هجوم موزدوك   
الأحد 1424/6/6 هـ - الموافق 3/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي روسي يحرس مستشفى موزدوك (الفرنسية)
أعلن مساعد المدعي العام لروسيا الاتحادية إلقاء القبض على شخصين يشتبه في اشتراكهما بالعملية التي وقعت في مدينة موزدوك بجمهورية أوسيتيا الشمالية الروسية الواقعة في إقليم القوقاز.

وأوضح سيرغي فريدينسكي أن هذين الشخصين هما اللذان باعا الشاحنة التي استخدمت في العملية التي أوقعت حوالي 50 قتيلا بمستشفى موزدوك العسكري الذي خصص لمعالجة جنود القوات الروسية المنتشرة في الشيشان.

ولم يوضح المسؤول الروسي هوية المشتبه فيهما، مضيفا أن استجوابهما سيتيح العثور على مشاركين آخرين في الهجوم الذي فتحت النيابة العامة الروسية بشأنه تحقيقا بتهمة الإرهاب والقتل العمد.

وكانت السلطات الروسية ألقت القبض على مدير المستشفى المقدم آرتور أراكليان الذي اعتقل في إطار التحقيق بملابسات عملية التفجير، ووجهت إليه تهمة عدم تنفيذ أوامر والتقصير الجنائي في توفير الحماية والأمن للمؤسسة التي عهدت له.

وكان مراسل قناة الجزيرة قد أشار في وقت سابق إلى أن أيا من المسؤولين الروس لم يتهم علنا في وسائل الإعلام المحلية مقاتلين شيشانيين بشن الهجوم.

وأضاف أن بعض المسؤولين الروس يرجحون أن يكون منفذو الهجوم تابعين للزعيم الشيشاني شامل باساييف, في حين استبعد البعض الآخر أن يكون المهاجمون من المقاتلين الشيشانيين.

وفي تعليق للزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف، ندد الناطق باسمه سلام بك مايغوف بالعملية نافيا أن تكون القيادات الشيشانية المطالبة بالاستقلال مسؤولة عنها.

وقال إن التحقيق وحده هو الذي سيحدد من يقف وراء هذا العمل "وإذا ما كان هناك خيط شيشاني", معربا عن استعداد القيادة الشيشانية للتعاون مع السلطات الروسية.

ارتفاع
جنود روس يضعون جثامين الضحايا داخل طائرة نقل عسكرية (الفرنسية)
حصيلة الضحايا
وفي السياق ذاته قال مسؤولو وزارة الطوارئ الروسية إنهم قرروا التوقف عن مواصلة البحث تحت الأنقاض. وأضافوا بأن وجود أحياء تحت الأنقاض أصبح أمرا صعبا وليست هناك أي فرصة تذكر لإخراج ناجين.

ولم تؤد نتيجة البحث التي قام بها 1300 شخص من فرق الإنقاذ العسكرية والمدنية مسلحين بكافة معدات الطوارئ والكلاب البوليسية عن انتشال ضحايا على مدى اليومين الماضيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت أشارت فيه أحدث حصيلة رسمية إلى ارتفاع ضحايا الانفجار إلى 50 قتيلا وأكثر من 80 جريحا.

يذكر أن أكثر من 5000 عسكري روسي و15000 مقاتل شيشاني قد لقوا مصرعهم في الحرب الدائرة هناك .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة