انفجار ببغداد والعراق يستعد لانسحاب أميركي مفاجئ   
الخميس 1430/1/26 هـ - الموافق 22/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)

عراقيان أمام عربة مدمرة جراء الانفجار الذي استهدف رئيس الجامعة الإسلامية (الفرنسية)

لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجراح في انفجار استهدف رئيس الجامعة الإسلامية ببغداد الدكتور زياد العاني.

ولم يصب العاني -وهو عضو في الحزب الإسلامي أكبر كتلة سنية في البرلمان- بأذى في الانفجار الذي وقع وهو يغادر الجامعة الإسلامية في حي الأعظمية شمالي بغداد.

وتضاربت الأنباء إزاء كيفية وقوع الانفجار, فقد ذكر المتحدث باسم الخطة الأمنية اللواء قاسم الموسوي أنه تم بواسطة قنبلة ثبتت في إحدى عربات موكب العاني، في حين قال مصدر آخر إن قنبلة كانت موضوعة في سيارة متوقفة على جانب الطريق.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية أن القتلى الأربعة هم طلاب في الجامعة، في حين أشار الموسوي إلى أن أحدهم يعمل أستاذا في الجامعة ذاتها.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إنهم يتوقعون أن تزيد الهجمات قبل الانتخابات المحلية التي ستجرى يوم 31 يناير/ كانون الثاني الجاري رغم أن الزيادة المتوقعة في الاغتيالات السياسية لم تحدث.

وتستهدف الجماعات المسلحة أساتذة الجامعات والأطباء والصحفيين والسياسيين أحيانا بسبب انتماءاتهم.

الدباغ: بغداد تؤيد انسحاب القوات الأميركية قبل نهاية 2011 (الأوروبية-أرشيف) 

اعتقال مشتبه بهم
وفي تطور وثيق الصلة بحادث أمني مرتبط بالانتخابات، أعلنت الشرطة العراقية في مدينة الموصل اعتقال 13 "مسلحا بينهم ثلاثة يرتدون أحزمة ناسفة" في بلدة القيارة (70 كيلومترا جنوبي الموصل).

وقال مصدر في الشرطة إن عملية الاعتقال تأتي على خلفية حملة تشنها القوات العراقية بحثا عن المتورطين باغتيال حسن الزيدان نائب رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية مؤخرا.

وفي سياق التطورات الأمنية في العراق انفجرت بمدينة الدور قنبلة كانت مزروعة على جانب إحدى الطرق على دورية للشرطة مما أدى حسب ضابط في الشرطة إلى مقتل خمسة من أفرادها وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.

الانسحاب الأميركي
على الصعيد السياسي عقب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ على إشارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس إلى أنه سيعمل على إنجاز "انسحاب مسؤول من العراق وترك زمام المبادرة فيه لشعبه".

وقال إن الحكومة العراقية تريد أن يجرى انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد حتى قبل نهاية عام 2011، وهو موعد الانسحاب المتفق عليه بين بغداد وواشنطن وفقا للاتفاقية الأمنية التي أقرت بين الطرفين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

في السياق نقلت صحيفة "الصباح" المملوكة للحكومة العراقية عن عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب عباس البياتي قوله إن الحكومة وضعت خطط طوارئ لمواجهة أي انسحاب أميركي "سريع ومفاجئ" من البلاد.

تعديل في صلاحية الدعوة للانتخابات يتيح للبارزاني إجراءها في مناسبة مهمة للإقليم (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح البياتي أن أبرز أهداف زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي الأخيرة للعراق كان استطلاع آراء قادة البلاد تمهيدا لصياغة رؤية وموقف جديد يلائم إدارة الرئيس أوباما على أن لا يخل بالتزام الولايات المتحدة تجاه العراق.

برلمان كردستان
في سياق آخر تبنى برلمان إقليم كردستان العراق الأربعاء تعديل قانون رئاسة الإقليم وتمديد عمل مجالس المحافظات الثلاث في كردستان إلى نهاية العام الحالي.

وقال رئيس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي "بحسب التعديلات التي أجريت على بعض فقرات وبنود قانون رئاسة إقليم كردستان يحق لرئيس الإقليم الدعوة إلى إجراء انتخابات برلمان كردستان قبل انتهاء الدورة الانتخابية للبرلمان بعد أن كان يحق له ذلك بعد انتهاء الدورة الانتخابية".

وأشار المفتي إلى أن هذه التعديلات تهدف إلى "إعطاء الصلاحية لرئيس الإقليم في الدعوة لإجراء الانتخابات البرلمانية في الإقليم في منتصف شهر مايو/أيار القادم وبالتحديد في التاسع عشر منه الذي يصادف ذكرى إجراء أول انتخابات برلمانية في إقليم كردستان عام 1992" .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة