واشنطن تدين حكم إعدام صحافيين إيرانيين   
الخميس 1428/8/3 هـ - الموافق 16/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)

شون ماكورماك (رويترز-أرشيف)
استنكرت الولايات المتحدة الحكم الذي أصدره القضاء الإيراني بحق صحافيين كرديين، معتبرة أن ذلك يبرهن على رغبة طهران في "سحق حقوق مواطنيها".

 

ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان صدر أمس الأربعاء الحكم الذي صدر يوم 16 يوليو/تموز الماضي على الصحافيين عدنان حسن بور وزميله الناشط في مجال البيئة عبد الواحد بوتيمار، وكلاهما ينتميان إلى الأقلية الكردية.

 

وقال ماكورماك إن الحكم الصادر بحق الصحافيين حسن بور وبوتيمار يثبت بشكل قاطع سعي "الحكومة الإيرانية لسحق مواطنيها وتجاهل المعايير الأساسية لسلوك مقبول على الصعيد الدولي".

 

وأضاف أن الحملة التي تشنها طهران لقمع وسائل الإعلام "تقدم صورة واضحة ومثيرة للقلق بشأن ما يجري في إيران" في ظل حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد "لا سيما مع إصرار السلطات الأمنية على منع مواطنيها من الحصول على المعلومات الصحيحة من وسائل الإعلام المستقلة وملاحقة مزودي شبكة الإنترنت ومصادرة الأطباق اللاقطة".

 

كما لفت المتحدث الأميركي في بيانه إلى وجود ما وصفه بعدد لا يستهان به من الناشرين والصحافيين وكتاب المدونات الإلكترونية الذين يتعرضون لمضايقات شملت التوقيف والاعتقال بسبب ممارستهم حق حرية التعبير والتجمع، الأمر الذي يكشف -حسب رأي ماكورماك- "مدى تشدد النظام مع الذين يعبرون عن وجهات نظر مستقلة".

 

وكانت محكمة إيرانية قد أقرت في نهاية الشهر الفائت حكم الإعدام شنقا بحق الصحافيين الكرديين حسن بور وبوتيمار بعد إدانتهما بتهمة االتحريض على النظام الإسلامي ووصفتهما بأنهما "أعداء الله".

 

يذكر أن السلطات الرسمية الإيرانية أكدت أمس نبأ اعتقال صحافيين من التيار الإصلاحي وهما سهيل آصفي وفرشاد قربان بور بتهمة التحريض على النظام الإسلامي والكشف عن معلومات لمواقع إخبارية أجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة