الناتو: أحبطنا هجوميْ خوست   
الأحد 1431/9/20 هـ - الموافق 29/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)

المعارك في أفغانستان تتسبب بخسائر كبيرة لأطراف الصراع (الفرنسية)

قالت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنها أحبطت -بمساعدة قوات أفغانية- هجومين شنتهما حركة طالبان على قاعدتين أميركيتين في ولاية خوست جنوب شرقي أفغانستان، وقتلت 24 من مسلحي الحركة، واعتقلت خمسة آخرين، أما طالبان فتقول إنها قتلت 18 جنديا أجنبيا.

وكان هجوما طالبان اللذان نفذا في ساعة مبكرة من صباح السبت قد استهدفا قاعدتي تشابمان وساليرنو الأميركيتين للعمليات الأمنية بإقليم خوست قرب الحدود الباكستانية.

ووفق بيان من الناتو فإن 15 مسلحا طالبانياً قتلوا قرب قاعدة ساليرنو، وستة قرب قاعدة تشابمان، وثلاثة من بينهم قائد للمسلحين في غارة جوية أثناء انسحابهم من المعركة في عربة، بحسب البيان.

وجاء في البيان أنه تم العثور على سبع سترات ناسفة إضافة إلى عربة مفخخة، وهي وسائل دأب مسلحو طالبان على استخدامها في هجماتهم الكبيرة.

وقد اعترف بيان الناتو بإصابة جنديين أميركيين خلال الاشتباكات. أما وزارة الدفاع الأفغانية فقالت إن اثنين من جنودها قتلا وأصيب ثلاثة آخرون.

مجموعة من مقاتلي طالبان سيطرت في وقت سابق على مناطق بين باكستان وأفغانستان  (الجزيرة-أرشيف)
رواية طالبان

أما رواية حركة طالبان -كما قال مراسل الجزيرة في أفغانستان بكر يونس- فأشارت إلى أن المقاتلين الذين كانوا ضمن فرقتين تمكنوا من إسقاط طائرة تابعة للقوات الأجنبية وقتل 18 جنديا أجنبيا، بالإضافة إلى ستة من القوات الأفغانية.

واعترفت طالبان بمقتل 14 من عناصرها وأكدت عودة إحدى الفرقتين إلى قواعدها سالمة.

ولفت يونس إلى أنه رغم تباين الروايتين، فإن كل طرف اعترف بوجود خسائر في صفوفه، وقال إن الهجوم بحد ذاته اختراق أمني كبير ينم عن قدرة طالبان الاستخبارية.

وذكر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة رويترز في وقت سابق أن 30 مقاتلا هاجموا القاعدة، وقال إن من بين المهاجمين مفجرين انتحاريين وآخرين مسلحين بصواريخ وبنادق آلية.

وكان معسكر تشابمان قد شهد في ديسمبر/كانون الأول الماضي مقتل سبعة من رجال وكالة الاستخبارات الأميركية، فيما يعد أسوأ هجوم من نوعه على الوكالة منذ عام 1983، تاريخ تفجير السفارة الأميركية في بيروت.

وسلط الهجوم السابق على تشابمان الضوء على قدرة المقاتلين على التنسيق والوصول إلى أهدافهم، ولا سيما في معاقلهم بجنوب وشرق البلاد.

وكان المقاتلون قد شنوا هجوما مماثلا هذا الشهر على القاعدة الأجنبية الرئيسية في ولاية قندهار بجنوب البلاد التي تعد المقر الروحي لطالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة