اليمن يعتقل مشتبها به رئيسيا في خلية للقاعدة بأميركا   
الجمعة 8/12/1424 هـ - الموافق 30/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة لجابر البنا وزعتها الاستخبارات الأميركية (رويترز)
قال موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن على الإنترنت أمس الخميس إن السلطات اليمنية ألقت القبض على يمني يحمل الجنسية الأميركية مطلوب لدى السلطات الأميركية للادعاء بأن له صلات بخلية للقاعدة في بافالو بولاية نيويورك.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني لم يكشف النقاب عنه أن جابر البنا (39 عاما) اعتقل قبل عدة أسابيع ويجري استجوابه في أحد السجون اليمنية. ولم يكشف المسؤول مزيدا من التفاصيل.

وقال دبلوماسي غربي في صنعاء إن الولايات المتحدة طلبت من اليمن تسليمها البنا بما أنه مواطن أميركي. وأضاف الدبلوماسي أن القانون اليمني يمنع تسليم المواطنين حتى وإن كانوا يحملون جنسيات مزدوجة.

وفي مايو/ أيار الماضي اتهم البنا بالتآمر مع يمنيين آخرين يحملون الجنسية الأميركية اعترفوا بتلقي تدريبات عام 2001 في معسكر بأفغانستان كانت تديره شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

واعترف الأشخاص الستة بدعم القاعدة عن طريق تلقي تدريبات في معسكر أقيم على غرار معسكرات الجيش. وفي ديسمبر/ كانون الأول حكم عليهم بالسجن لمدد بلغت عشرة أعوام. إلا أنهم نفوا إرسال ملايين الدولارات بشكل غير قانوني لليمن قائلين إنها ذهبت إلى أسر وليس لمؤيدي القاعدة.

وفي بافالو قال بول موسكال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالي أمس الخميس إن الجهاز الأمني الأميركي لا يزال يعتبر البنا هاربا حتى إذا كان في قبضة أي جهة أخرى.

ورصدت الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تفيد في القبض على البنا.

ولم يتهم هؤلاء بارتكاب أي عنف أو بالمشاركة في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، إلا أن الحكومة الأميركية تقول إنهم شاركوا في مؤامرة لالتزام الصمت في الولايات المتحدة قبل وبعد الهجمات التي قتل بسببها قرابة 3000 شخص.

وهناك شخص ثامن من لاكوانا سافر إلى أفغانستان أيضا هو كمال درويش وقتل في هجوم صاروخي شنته وكالة المخابرات المركزية في اليمن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وتعاونت صنعاء بشكل كبير مع واشنطن في الحملة على القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة التي حملت القاعدة المسؤولية عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة