صدامات بين الأمن المصري ونشطاء لمنعهم من التضامن مع غزة   
السبت 1428/11/22 هـ - الموافق 1/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)
الأمن اعترض النشطاء في أكثر من موقع ليحول دون وصولهم إلى غزة (الفرنسية-أرشيف)

وقعت صدامات في سيناء بين أجهزة الأمن المصرية ونشطاء من حزب العمل الإسلامي الذي حلته الحكومة في وقت سابق.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في الشرطة أن الصدام جاء على خلفية منع قافلة تضامن مع الفلسطينيين من التوجه إلى قطاع غزة. وقال المصدر إن نحو 250 من المواطنين والنقابيين المصريين جرت محاصرتهم من قبل مئات من عناصر الشرطة في منطقة الميدان قبل 25 كلم من مدينة العريش شمال سيناء.

واعتقلت أجهزة الأمن معززة بوحدات مكافحة الشغب وعربات مدرعة العديد من الأشخاص. وكانت القافلة التي نظمت بمبادرة من حزب العمل قد انطلقت من القاهرة وجرى تعطيلها مرارا عند العديد من الحواجز الأمنية على الطريق الموصل إلى رفح المدينة الحدودية بين مصر وقطاع غزة.

وعند وصول القافلة إلى مركز المراقبة في منطقة الميدان منعتها عناصر الشرطة من المرور ودعوا الناشطين إلى العودة إدراجهم. غير أن بعض المشاركين في القافلة تملكهم الغضب فقلبوا سيارة للشرطة بأيديهم واجتازوا الحاجز.

وكان المشاركون في القافلة يريدون الوصول إلى الحدود للتعبير عن تضامنهم مع 1.5 مليون فلسطيني يقطنون قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة حماس منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وفرضت إسرائيل التي أصبحت تعتبر قطاع غزة "كيانا معاديا"، تضييقات على نقل البضائع والوقود إلى القطاع وعلى تنقل الأشخاص. وأثارت الإجراءات الإسرائيلية مخاوف من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة الذي يعتمد معظم سكانه على المساعدة الخارجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة