قتلى بمواجهات عنيفة بالصومال   
الأربعاء 17/3/1431 هـ - الموافق 3/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)
مدنيون أصيبوا في مواجهات أمس ينقلون للعلاج (الجزيرة نت)

قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في مواجهات متفرقة وقعت مساء أمس في العاصمة الصومالية مقديشو بين مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين وقوات حكومية تدعمها قوات تابعة للاتحاد الأفريقي.
 
وحسب وكالات الأنباء، اندلعت المعارك بعد أن هاجم جنود مناطق يسيطر عليها المسلحون في جنوب مقديشو، حيث تبادل الجانبان إطلاق النيران وقذائف المدفعية الثقيلة التي أصابت المدنيين.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في مقديشو جبريل يوسف أن القتال وقع في تقاطع رقم 4 وشارع المطار وشارع مكة المكرمة وخلف 14 قتيلا و42 جريحا، وفقا لمصادر في مستشفى "مدينة" ومسؤول سيارات الإسعاف في العاصمة علي موسى إضافة إلى شهود عيان.
 
وأضاف المراسل نقلا عن مسؤول العمليات في الحزب الإسلامي شيخ محمد عثمان عروس أن مقاتلي حركتي الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي شاركوا معا في المعارك ضد القوات الحكومية والأفريقية.
 
عروس قال إن المعارك جاءت ردا على تحركات للقوات الحكومية (الجزيرة نت)
تحركات
وحسب عروس اندلع القتال في أعقاب تحركات عسكرية قامت بها القوات الحكومية في أجزاء من محافظة هودن جنوب العاصمة، غير أن المتحدث باسم الشرطة الصومالية العقيد عبد الله بريس نفى للجزيرة نت هذا الأمر، وأكد أن القوات الحكومية ليس لديها أوامر للهجوم على مواقع المعارضة، ووصف ما حدث بأنه عملية تخريبية.
 
بدوره أكد نائب وزير الدفاع  في الحكومة الصومالية شيخ يوسف سياد إنعدي لإذاعة راديو مقديشو الحكومي أنهم قتلوا 10 من أفراد حركة الشباب في معارك أمس، وأضاف أن الحكومة سيطرت على مواقع جديدة في معاركها ضد المعارضة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن ستة من أفراد حركة الشباب قتلوا عندما سقطت قذيفة مورتر على منزلهم أمس الثلاثاء ما أثار عمليات قتل انتقامية، حيث أعدم اثنان من الحزب الإسلامي بتهمة التجسس وتوجيه قذائف الحكومة.
 
كما نقل مراسل الجزيرة نت عن شهود عيان أن مواقع تمركز القوات الأفريقية على طول شارع المطار وتقاطع رقم 4 إضافة إلى مواقع حكومية في حي تربونكا ودقفير بمحافظتى هودن وودجر تعرضت لأعنف هجوم شهدته العاصمة منذ بداية العام الحالي.
 
وأشار المراسل إلى أن دوي أصوات الانفجارات والأسلحة المضادة للطائرات سمع في أرجاء واسعة من العاصمة مقديشو، وأن العيارات النارية الطائشة انتشرت في أحياء بنادر وبولحوبي وزوبي القريبة من مواقع المواجهات ما يشير -حسب قوله- إلى أن الإسلاميين اقتربوا جدا من معسكر القوات الأفريقية بحي رقم 4.
 
سفينة نقل النفط السعودية التي أفرج عنها مطلع العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
خطف سفينة

على صعيد آخر كشف رئيس برنامج مساعدة ملاحي شرق أفريقيا الكيني أندرو موانغورا أن قراصنة صوماليين اختطفوا الاثنين الماضي في خليج عدن سفينة شحن سعودية صغيرة وعلى متنها 14 فردا، مشيرا إلى أن السفينة الآن قبالة الساحل الصومالي.
 
وأضاف أن السفينة وتدعى "إم تي النسر السعودي" كانت بطريقها من اليابان إلى جدة وعلى متنها قبطانها اليوناني و13 بحارا سريلانكيا عندما تعرض لها القراصنة واقتادوها إلى إحدى قواعدهم على الساحل الصومالي.
 
ونقلت الوكالة الفرنسية عن المتحدث باسم مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية لمكافحة القرصنة جون هاربور عبر الهاتف قوله إن السفينة المخطوفة راسية الآن عند قاعدة القراصنة في قرعاد، وأكد أن قوات البحرية الأوروبية تراقب الوضع.
 
وسفينة النسر السعودية أصغر كثيرا من ناقلة النفط السعودية "سيريوس ستار" التي كانت اختطفت عام 2008 وأفرج عنها في يناير/كانون الثاني 2009 بعد دفع فدية قدرت بنحو ثمانية ملايين دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة