مؤسس ويكيليكس مقتنع بالذهاب للإكوادور   
الأحد 1433/11/14 هـ - الموافق 30/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)
أسانج لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن يوم 19 يونيو/حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)

يبدي مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اقتناعه بأن الأمر سينتهي به أخيرا بالذهاب إلى الإكوادور، وذلك في مقابلة أجريت معه داخل سفارة الإكوادور بلندن والتي لجأ إليها منذ 19 يونيو/حزيران الماضي، وهو يعيش كما لو أنه في "محطة فضائية".

وقال أسانج (41 عاما) حول احتمال مغادرته إلى الإكوادور "أعتقد بأن هذا الأمر لا يمكن تفاديه". وأضاف "لن يتم التخلي عني هنا، ويمكن لي ولفريقي أن ننتقل من الإكوادور ذهابا وإيابا إلى دول صديقة".

ويعتقد مؤسس ويكيليكس بأن الاتهامات بالتحرش الجنسي التي وجهتها إليه سويديتان والتي تقف وراء مذكرة التوقيف التي أصدرتها ستوكهولم بحقه، ستسقط. وقال "قد يستغرق هذا الأمر ثلاثة أشهر، وقد يسير الأمر بسرعة أكبر".

وقال إنه يخشى في حال ترحيله إلى السويد، أن يرسل لاحقا إلى الولايات المتحدة حيث تتم محاكمته بتهمة نشر ويكيليكس 250 ألف برقية دبلوماسية أميركية.

ومنحته الإكوادور اللجوء السياسي، لكن بريطانيا تعتزم تطبيق مذكرة التوقيف السويدية بحقه. ولم تتوصل المفاوضات بين البلدين إلى أي حل لقضيته حتى الساعة.

محطة فضائية
وفي الانتظار، فإن الحياة التي يعيشها داخل السفارة في غرفة واحدة مع فراش على الأرض، "يشبه الحياة في محطة فضائية" بحسب الصحفية التي أجرت معه الحوار.

ويتمرن أسانج باستمرار مع مدرب -ناشط- ويمارس الركض بواسطة ماكينة كل يوم، لكن "صحته تتدهور ببطء" كما أكد، مشيرا إلى مشاكل ناجمة عن السعال.

ولديه مصباح يقلد ضوء النهار ومصباح للاسمرار للتغلب على فقدان أشعة الشمس استخدمه قبل ظهوره العلني على إحدى شرفات السفارة في أغسطس/آب الماضي.

ومضى أسانج يقول "لقد وصلته بالكهرباء لكي لا أبدو شاحبا جدا". وأراد أن يعرض ما تبقى من وجهه، لكن جلده بدأ "يتمزق" واضطر إلى استخدام المساحيق، وقال "لكي لا أبدو وكأنني من ضحايا تشرنوبل".

وأشار إلى أنه يعمل "17 ساعة في اليوم على مدار سبعة أيام" لحساب موقعه، وقال إن "الشهرين الأولين في السفارة كانا إيجابيين جدا.. كانت هناك المعركة السياسية والضرورة اليومية لبناء حياة هنا، والتدرب من أجل استخدام تجهيزات الطوارئ". وأضاف أن "الأمور استقرت الآن، وهذا الاستقرار أصبح مملا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة