واشنطن تنشر قاذفات ثقيلة قرب العراق   
الأربعاء 1423/8/24 هـ - الموافق 30/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة أميركية من طراز إف - 18 تقلع من حاملة الطائرات الأميركية إبراهام لنكولن الراسية حاليا في بحر العرب

ــــــــــــــــــــ

طائرات أميركية وبريطانية تقصف الدفاعات العراقية ردا على نيران مضادة للطائرات في منطقة حظر الطيران
ــــــــــــــــــــ

بوش يشدد أثناء لقائه مع بليكس والبرادعي على ضرورة أن يكون عمل المفتشين فاعلا وصارما
ــــــــــــــــــــ
العراق يدعو الولايات المتحدة لسحب مشروع قرارها المعروض حاليا على مجلس الأمن الدولي لنزع أسلحته
ــــــــــــــــــــ

أعلن أحد قادة سلاح الجو الأميركي في قاعدة وايتمان الجوية أن الولايات المتحدة ستنشر قاذفات من طراز بي-2 ستيلث قرب العراق بمنطقة الخليج, وذلك بهدف تعزيز نيران قواتها.

في غضون ذلك قال متحدث عسكري أميركي إن طائرات أميركية وبريطانية قصفت الدفاعات العراقية اليوم ردا على نيران مضادة للطائرات في منطقة حظر الطيران الشمالية.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن "طائرات التحالف ردت على سبيل الدفاع عن النفس بإسقاط قذائف موجهة بدقة على عناصر من نظام الدفاع الجوي العراقي". ولم يذكر تفاصيل أكثر بشأن الأهداف التي قصفت أو إن كان مصدر النيران الأرضية مدافع مضادة للطائرات أو بطاريات صواريخ.

اجتماع بوش وبليكس

باول يتوسط كلا من بليكس (يمين) والبرادعي أثناء اجتماع سابق

في هذه الأثناء اختتم الرئيس الأميركي جورج بوش اجتماعا مع كبير مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن الرئيس بوش شدد أثناء لقائه مع بليكس على ضرورة أن يكون عمل المفتشين فاعلا وأن ينفذوا رغبة المجتمع الدولي كما يعبر عنها مجلس الأمن عبر تنفيذ عمليات مراقبة نزع الأسلحة".

وكان اللقاء بين بوش وبليكس الذي رافقه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قصيرا نسبيا ولم يستغرق أكثر من حوالي عشرين دقيقة.

إلا أن فلايشر أشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أجريا في وقت لاحق مباحثات مفصلة مع بليكس والبرادعي.

وأكد أن زيارتهما لا تهدف إلى التفاوض حول تفاصيل نظام جديد للتفتيش عن السلاح في العراق, مشيرا إلى أن هذا الأمر يعود إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر. وأضاف أن كل هذه المسائل تحل على مستوى مجلس الأمن الذي يشكل المكان المناسب لاتخاذ القرارات.

ويأتي الاجتماع في وقت اقتربت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا من التوصل إلى اتفاق في مجلس الأمن بشأن مشروع قرارها الخاص بنزع أسلحة العراق.

الموقف العراقي

محمد مهدي صالح

وبالمقابل دعا العراق الولايات المتحدة إلى سحب مشروع قرارها المعروض حاليا على مجلس الأمن. وقال وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح في مؤتمر صحفي إن "على أميركا إذا أرادت أن تحترم نفسها أن تسحب قرارها وأن تسحب سياستها العدائية".

وأوضح أن عدم صدور قرار من مجلس الأمن لغاية الآن بالرغم من التهديد والوعيد الأميركي هو تعبير عن رفض المجتمع الدولي لسياستها، وأضاف أن العراق وافق على عودة المفتشين وفقا لما كان يطلبه الأميركان والبريطانيون، ولكنهم رفضوا السماح لهذه اللجنة بأن تأتي إلى العراق".

ورأى أن السبب في ذلك هو أن نياتهم ليس التحقق من موضوع أسلحة الدمار الشامل وخلو العراق منها وإنما هو التهديد والتمهيد لعدوان عسكري".

الكويت تعارض دخول لاجئين

صباح الأحمد الصباح

وفي سياق ذي صلة قالت الكويت إنها لن تسمح للاجئين عراقيين بدخول أراضيها إذا شنت الولايات المتحدة حربا ضد العراق.

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إن الكويت مستعدة لإرسال معونات غوث للاجئين لكن يتعين عليهم البقاء في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين البلدين والخاضعة لرقابة الأمم المتحدة منذ حرب الخليج عام 1991.

وهون الشيخ صباح من المخاوف من احتمال استخدام العراق لأسلحة الدمار الشامل ضد الكويت في حال نشوب الحرب قائلا "الاستعدادات موجودة.. دفاعات الكويت تمنع أي ضرر على البلاد سواء كان صاروخا أو غيره".

وكان الشيخ صباح يتحدث إلى الصحفيين عقب جلسة لمجلس الأمة الكويتي استمرت خمس ساعات لاستعراض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية البلاد في حال اندلاع حرب بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق. ولم يسمح للصحفيين بحضور جلسة البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة