التكسب على حساب العمالة الوافدة   
الثلاثاء 1426/3/18 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)

قالت صحيفة خليجية صادرة اليوم الثلاثاء إن بعض الجهات في الكويت تستغل ثغرات القانون للتكسب على حساب حقوق العمالة الوافدة، وذكرت أخرى أن رسالة سيلفان شالوم التي وجهها إلي لبنان تحمل ثلاث قنابل مفخخة، وجاء في ثالثة خبر عن عمليات تعذيب لمواطن بريطاني في غوانتانامو.   

 

لننزع الوصمة

"
التعدي على المُثل وقيم الحياة صار وبكل أسف، مألوفا في السنوات الأخيرة في الكويت، بل تجاوز بعض ضعاف الضمير الأعراف إلى كسر القانون واستغلال ثغراته للتكسب على حساب حقوق العمالة الوافدة
"
القبس الكويتية
قالت صحيفة القبس الكويتية إن
أعمال الاحتجاج والعنف الذي رافقها، والتي قام بها مئات من العمال الآسيويين يوم الأحد، أعادت إلى الأذهان المشاكل التي تواجهها العمالة الوافدة في البلاد، والتشوهات التي تعتري أوضاعها المختلفة، وهي مشاكل متكررة ومتنوعة تمس مئات الآلاف من العمالة التي تعيش في الكويت، والتي وفدت عبر بوابة القانون طلبا للرزق الحلال.

 

وجاء في الصحيفة تحت عنوان "قضية القبس اليوم" إن ما حصل يوم أمس الأول يجب ألا يمر بالتسوية المؤقتة والمعالجة الجزئية، بل يستحق من الجهات المختصة وأرباب العمل والمواطنين، كلٌ وفق حدود مسؤوليته، الوقوف مع العدالة والمبادئ الإنسانية والقانون.

 

وقالت إنه من الواجب أن يأخذ التحقيق والعدالة مجراهما في حيثيات ما حصل وملابساته، حيث أن هذه الأحداث، وأمثالها متعددة ومتنوعة، وهي وليدة تراكم الممارسات الخاطئة والمشينة في حق الكويت وتراث شعبها الإنساني.

 

وأوردت أن التعدي على هذه المُثل ومعها قيم الحياة صار وبكل أسف، مألوفا في السنوات الأخيرة، بل تجاوز بعض ضعاف الضمير الأعراف إلى كسر القانون واستغلال ثغراته للتكسُب على حساب حقوق العمالة الوافدة، سواء عبر الرواتب المتدنية، أو ظروف العمل القاهرة، أو بيئة المعيشة الوضيعة، أو التحايل على المستحقات، أو الاتجار بالإقامة.

 

وأضافت القبس أنه وإن كان الشيء بالشيء يذكر، فالواجب كذلك الالتفات إلى الأوضاع غير الإنسانية لجزء كبير من العمالة المنزلية، فهي الأخرى تتعرض لاستغلال بشع من قبل ضعاف النفوس، من حيث الأجور وساعات العمل وظروفه وبيئته ومخاطره، والإجازات الأسبوعية وسائر الحقوق الوظيفية الأخرى.

 

لبنان وقبلة الأفعى

"
مع زرع بذرة سامة بالحديث الصهيوني المشكك بانسحاب سوري كامل من لبنان، يكون شالوم قد أعطى نفسا طويلا لقبلته الأشبه بقبلة الأفعى
"
الخليج الإماراتية
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن الكيان الصهيوني وجه رسالة واضحة إلى لبنان بمناسبة اكتمال الانسحاب السوري من أراضيه، وإن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم موجه الرسالة ضمّنها، على الرغم من قصرها، ثلاث قنابل مفخخة على الأقل.

 

الأولى، طلب معاهدة مع لبنان من خلال تمنيه أن يؤدي الانسحاب السوري إلى فتح ما سمّاه "طريق السلام" مع لبنان، والثانية، قوله إنه ليس لدى الكيان خلاف على أراض مع لبنان، ما يعني ابتلاع مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، والثالثة، الحديث عن "تحرير" لبنان من السوريين وتوجيه إشارة إلى الداخل بالقول إنه من الممكن أن تكون هناك قوى سمّاها "وطنية أصيلة" ترى أن من مصلحتها العيش بسلام مع إسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أنه ومع زرع بذرة سامة بالحديث الصهيوني المشكك بانسحاب سوري كامل من لبنان، يكون شالوم قد أعطى نفسا طويلا لقبلته الأشبه بقبلة الأفعى، والأفعى هنا ليست إلا الكوبرا الإسرائيلية التي سبق لها أن أعطت لبنان القبلة الأولى التي تمثلت في اتفاق 17 مايو/أيار 1983 المشؤوم.

 

ورأت الخليج أنه ولهذا فمن واجب اللبنانيين وقد جربوا كل شيء في العقود الأخيرة، كما جرّب بهم الآخرون كل شيء أيضا، أن يؤكدوا قولا وعملا أنهم بلغوا سن الرشد وأن يعتمدوا على وحدتهم الوطنية ووعيهم بما يستهدف وطنهم  سبيلا إلى تحصين لبنان ضد أية تدخلات، خصوصا من أولئك الذي يكيلون للبنان والعرب الشرور تلو الشرور.

تعذيب في غوانتانامو

"
تعرض دغيس للضرب مرات كثيرة على يد الحراس الأميركيين والباكستانيين, وكانوا يدهنون وجهه بالبراز ويعرضونه للصدمات الكهربائية ويحرمونه من الطعام لفترات طويلة 
"
الوطن السعودية
جاء في صحيفة الوطن السعودية أن بريطانيا مسلما كشف عن
تعرضه للتعذيب على يد الحراس الأميركيين في غوانتانامو بما في ذلك اعتداءات جنسية عنيفة والإغراق في الماء واقتلاع عينه اليمنى.

 

وأوردت الصحيفة عن دغيس قوله إنه تعرض للضرب مرات كثيرة على يد الحراس الأميركيين والباكستانيين وأنهم كانوا يدهنون وجهه بالبراز ويعرضونه للصدمات الكهربائية ويحرمونه من الطعام لفترات طويلة ويمنعون عنه اللباس والضوء.

 

وذكر في تقرير قدمه في 10 صفحات أن المحققين الباكستانيين وضعوه في غرفة مليئة بالأفاعي السامة الموضوعة في أقفاص زجاجية لإجباره على الاعتراف وعذبوه بالصدمة الكهربائية، مضيفا أن الجنود الأميركيين في غوانتانامو تسببوا بفقء عينه اليمنى بسبب استخدام غاز "مايس" عليها وبعد ذلك اقتلعوها بأصابعهم.

 

وقالت الوطن إنه تم تسجيل أقوال دغيس، وهو من أصل ليبي خلال عشرين ساعة من المقابلات من قبل محاميه الأميركي كلايف سميث في زنزانة في غوانتانامو في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من هذا العام ولم تسمح وزارة العدل الأميركية بنشر فحوى المقابلة إلا مؤخراً، وقد صدمت هذه الادعاءات وزارة الخارجية البريطانية وساعدت في تبني قرار الوزارة بالتدخل في حالة خمسة بريطانيين لا يزالون في غوانتانامو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة