المحكمة الدستورية تقر فوز غناسينغبي بالانتخابات الرئاسية   
الأربعاء 1426/3/26 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)
غناسينغبي سيؤدي اليمين الدستورية الأربعاء (الفرنسية-أرشيف)
 
أقرت المحكمة الدستورية في توغو فوز مرشح الحزب الحاكم فور غناسينغبي أمس الثلاثاء، في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 24 أبريل/نيسان الماضي وفقا للنتائج الرسمية النهائية.
 
وقالت إن غناسينغبي -الذي سيؤدي اليمين يوم الأربعاء- حصل على نحو60% من الأصوات ليخلف بذلك والده الرئيس الراحل غناسينغبي أياديما الذي حكم البلاد 38 عاما.
 
وأوضح رئيس المحكمة أتسوكوفي أميغا أن غناسينغبي حصل "على أكبر نسبة من الأصوات" تؤهله لأن يكون رئيسا لجمهورية توغو. وأضاف أن منافسه الرئيسي مرشح تحالف المعارضة إيمانويل أكيتاني بوب حصل على نحو 38% من الأصوات.
 
ويأتي الإعلان في وقت يستعد فيه ناشطون بالحزب الحاكم بتوغو للاحتفال بانتصار مرشحهم.
 
وعادت الحركة إلى طبيعتها في العاصمة لومي كما فتحت المدارس والإدارات العامة أبوابها كالمعتاد، حيث لم تشهد المدينة أي أعمال عنف خلال الخمسة الأيام الماضية.
 
من جهة أخرى دعا مرشح المعارضة المعتدل وزعيم التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية بإشراف المجتمع الدولي.
 
وقال هاري أوليمبيو الذي حل رابعا بتلك الانتخابات إن على الحكومة أن تكلف بالقيام بإصلاح دستوري، وإصلاح قانون الانتخاب واللوائح الانتخابية وتنظيم انتخابات محلية وتشريعية.
 
كما اعتبر نتائج الانتخابات الأخيرة بأنها "لا تعكس حقيقة صناديق الاقتراع والواقع السياسي بالبلاد" مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية التي من المقرر أن تعلن نتائجها المثيرة للجدل تهيمن عليها السلطة.
 
وكانت توغو قد حكمت بقبضة حديدية من قبل الرئيس السابق أياديما غناسينغبي، وبعد وفاته في فبراير/شباط الماضي نصب الجيش ابنه فور غناسينغبي مما أثار موجة من الانتقادات أجبرته على الموافقة على إجراء انتخابات.
 
وكان إعلان النتائج الأولية التي أفادت بفوز غناسينغبي الابن قد تسبب باندلاع تظاهرات عنيفة استغرقت ثلاثة أيام، وأكدت المعارضة حدوث عمليات تزوير بتلك النتائج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة