إسرائيل تبعد أربعة من نشطاء السلام الغربيين   
الجمعة 1424/5/20 هـ - الموافق 18/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعاة سلام غربيون يحاولون إزالة حاجز إسرائيلي قرب جنين الأسبوع الماضي (الفرنسية)

طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة من دعاة السلام الغربيين اتهموا بمساعدة فلسطينيين على إزالة حاجز ترابي للجيش الإسرائيلي كان يقطع الطريق عند مدخل قرية فلسطينية بالضفة الغربية.

واقتادت الشرطة دانيال كوتسون (السويد) وأليكس بيري وساول رايد (بريطانيا) وتوما بيلاس (فرنسا) إلى مطار تل أبيب لنقل كل منهم إلى بلده. وكان الناشطون الأربعة الذين ينتمون إلى "حركة التضامن الدولية" اعتقلوا في العاشر من يوليو/تموز الحالي قرب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكان ثلاثة أعضاء آخرون اعتقلوا في التاسع من يوليو وصدر بحقهم أمر بالطرد كونهم أعاقوا بناء "السياج الأمني" في الضفة الغربية قرب الحدود مع إسرائيل، وذلك عندما رفضوا إزالة الخيام التي كانوا نصبوها قرب السياج في منطقة جنين شمالي الضفة.

واستأنف الناشطون الثلاثة قرار الطرد لدى المحكمة العليا, ولا يزالون محتجزين في إسرائيل بانتظار صدور الحكم الجديد، بينما غادر شخص رابع من حركة التضامن الدولية أمس الخميس إسرائيل.

ومنذ أبريل/نيسان 2002, طردت إسرائيل نحو 60 عضوا في "حركة التضامن الدولية" التي وضعتها السلطات الإسرائيلية على لائحة سوداء بحجة أنها تعرقل عمل قوات الأمن الإسرائيلية.

وفي 16 مارس/آذار, قتلت إحدى الناشطات من الحركة, راشيل كوري (23 عاما) سحقا تحت جرافة للجيش الإسرائيلي عندما كانت تعارض هدم منزل فلسطيني في رفح جنوبي قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة