قوات النظام تقتحم القابون بدمشق   
الاثنين 1434/9/8 هـ - الموافق 15/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)

واصلت القوات النظامية حملتها على حي القابون في دمشق واقتحمت الحي الذي تتمركز فيه المعارضة المسلحة، وحذر الائتلاف السوري المعارض من مصير مئات الأشخاص المحاصرين في الحي، فيما سقط عدد من القتلى في ريف إدلب.

وقالت مصادر بالمعارضة إن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد دخلت حي القابون بعد إخضاعه لقصف مركز، وتعرض حيان مجاوران تسيطر عليهما المعارضة لقصف متواصل في الأسابيع الأخيرة لشل حركة المقاتلين.

وقال القائد الميداني بـالجيش الحر محمد أبو الهدى إن قوات النظام دخلت القابون، وأوضح أن المعارضين يتحصنون بالأبنية العالية، وقال إن تلك القوات تحتجز عددا من المدنيين لمنع المعارضين من مهاجمتها، وقال إن الرهائن محتجزون في مسجد ومدرستين.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف من قبل القوات النظامية بالتزامن مع تواصل الاشتباكات داخل حي القابون، وذلك غداة مقتل 18 شخصا في معارك عنيفة بالحي.

وقالت اللجنة التنسيقية في القابون إن ما لا يقل عن ستين شخصا قتلوا في الحي في الأيام الأخيرة نتيجة للقصف والاشتباكات التي أعقبته.

ووجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة ومنظماتها وجامعة الدول العربية، للإسراع لنجدة المدنيين وحمايتهم وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين في حي القابون.

ويضم حي القابون منطقة صناعية يتواصل من خلالها مقاتلو المعارضة مع الوحدات الأخرى في ضاحية حرستا الشمالية الشرقية، وكان الحي الذي يغلب على سكانه أبناء الطبقة العاملة من أول مناطق دمشق التي تظاهرت احتجاجا على حكم الأسد ثم أصبح مركزا للمعارضة المسلحة بعد أن قتلت قوات الأمن عشرات المحتجين.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

قتلى بإدلب
وفي ريف إدلب قتل أربعة أشخاص بعد استهداف الحافلة التي كانت تقلهم من قبل قوات النظام السوري، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام استهدفت بقذيفة حافلة كانت تقل مدنيين من الموظفين المتوجهين إلى إدلب قرب مدينة معرة النعمان.

وذكر المرصد أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح في قصف صاروخي على بلدة كفرحايا في جبل الزاوية، وأوضح أن اشتباكات عنيفة تدور في محيط معسكر القرميد التابع للقوات النظامية في محاولة من مسلحي المعارضة للسيطرة على المعسكر الذي يعد الأهم في ريف إدلب، وأشار إلى استخدام عناصر المعارضة صواريخ غراد وقذائف الهاون والدبابات في المعركة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 29 شخصا قتلوا بينهم ثماني نساء وستة أطفال في قصف صاروخي وجوي على قرى وبلدات في ريف إدلب مساء أمس، في أعنف قصف على المنطقة منذ أشهر، حسب وصف المصدر.

وأوضح أن 13 شخصا قتلوا في بلدة المغارة، وثلاثة في إبلين، وأربعة في بسامس، وثلاثة في كفرنبل، وستة في البارة، وتقع هذه القرى في منطقة جبل الزاوية الواقعة بين محافظة حماة ومدينة إدلب.

وأشار المرصد إلى أن قوات المعارضة استهدفت بعدد من قذائف الهاون كتيبة المدرعات في الريف الشمالي لمحافظة حمص قرب الغاصبية.

واندلعت ااشتباكات بين قوات المعارضة السورية والقوات السورية في أحياء الراشدين والصاخور والشيخ مقصود وبستان القصر بمدينة حلب، وذلك ضمن مساعي فصائل المعارضة المسلحة في المدينة للسيطرة على ما تبقى من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة