دليل بوبكر رئيسا لمجلس الديانة الإسلامية في فرنسا   
الأحد 19/5/1426 هـ - الموافق 26/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)
بعض المراقبين يرون المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
ساحة صراع بين المغرب والجزائر (الفرنسية-أرشيف)

انتخب إمام جامع باريس الكبير الجزائري دليل بوبكر رئيسا للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يمثل خمسة ملايين مسلم في فرنسا, في حين انتخب المغربي عبد الله بوصوف من الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا نائبا له, وعين حيدر دميريورك من لجنة تنسيق المسلمين الأتراك أمينا عاما للمجلس.
 
ويأتي انتخاب بوبكر (65 عاما) للمرة الثانية عقب انتخابات المجلس التي جرت الأحد الماضي وشهدت حصول الاتحاد الوطني -المحسوب على المغرب- على 19 مقعدا من أصل 43 في مجلس إدارة المجلس، متقدما على جامع باريس الكبير -المحسوب على الجزائر- الذي حصل على 10 مقاعد.
 
أما اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا -المحسوب على تيار الإخوان المسلمين- فقد اعتبر الانتخابات مزورة بعد أن تراجع عدد مقاعده من 13 إلى 10.
 
وقد حذر وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي -الذي أنشأ المجلس باقتراح منه قبل عامين- من مغبة الانقسامات, قائلا أثناء حضوره اجتماعا لمجلس إدارة المجلس في إحدى ضواحي باريس "إن ترك الحبل على الغارب سيهيئ الظرف للانقسام بين من يسمون المعتدلين والمتطرفين".
 
ويرى بعض المراقبين أن المغرب والجزائر نقلا صراعهما التقليدي إلى المؤسسات التي تمثل الجالية المسلمة في فرنسا, لكن رئيس الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا المغربي محمد البشاري قال الأسبوع الماضي للجزيرة نت إن انتخابات المجلس لم تكن انتصارا للمغرب على الجزائر.
 
واستنكر البشاري التصنيفات التي دأبت الصحافة الفرنسية على الترويج لها عند تناول ملف التنظيمات الإسلامية في فرنسا, وإن اعترف بواقع "الأصول المغربية للعناصر النشطة في الاتحاد الوطني أو الأصول الجزائرية للعناصر النشطة في جامع باريس الكبير", مضيفا أنه "يتفهم الوضع وحق كل دولة في رعاية جاليتها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة