طهران تلتزم بتعاون مشروط مع الوكالة الذرية   
الثلاثاء 1426/8/9 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)

لافروف أكد معارضة موسكو إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن (الفرنسية)

ربطت إيران أي تعاون مستقبلي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإقرار بحقها في إنتاج الوقود النووي للأغراض السلمية.

 

وقالت في وثيقة سلمت إلى الوكالة الذرية إنها مصممة على متابعة تعاونها الكامل والوفاء بالتزاماتها شرط عدم حرمانها من حقوقها التي لا تقبل الجدل في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بما فيها إنتاج الوقود النووي الذي تنص عليه معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

  

وأكد غلام رضا آغا زاده نائب الرئيس الإيراني الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية لروسيا، أن بلاده لن تتخلى عن برنامج تخصيب اليورانيوم، وقال إن هذه المسألة تخص الأمن القومي ولا يمكن لأي حكومة إيرانية أن تتساهل فيها.


وأشار آغا زاده في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى أن إيران ستعلن مقترحات جديدة قبيل اجتماع مجلس حكام الوكالة الذرية في التاسع عشر من الشهر الجاري، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود أي أسباب فنية أو قانونية تستدعي إحالة الملف النووي لبلاده إلى مجلس الأمن.


ورحب بانضمام أي دول أخرى للمحادثات التي تجريها إيران مع الترويكا الأوروبية حول برنامجها النووي، وقال إن العديد من الدول استجابت لهذا الطلب، من دون أن يحدد أسماءها.

 

"
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أن موسكو لا ترى أسبابا لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن
"
محطة بوشهر

وكان أغا زاده استهل زيارته لموسكو بلقاء مدير الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة النووية ألكسندر روميانتسيف وبحث معه الخطوات الجارية لتشغيل محطة بوشهر النووية الإيرانية عام 2006. وقد أكد الجانبان عزمهما على تشغيل المحطة بحلول هذا الموعد.

 

وقبل ذلك أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو لا ترى أسبابا لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

 
ويريد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن تحيل الوكالة الذرية ملف إيران إلى مجلس الأمن، بعد أن استأنفت عمليات تحويل اليورانيوم في منشأة أصفهان الشهر الماضي، وأنهت بذلك فعليا المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن التخلي عن برنامجها النووي.

ويقول مسؤولون أوروبيون إنهم لن يطلبوا على الفور من المجلس فرض عقوبات، ولكنهم يريدون منه أن يطلب من إيران استئناف تجميد برنامجها، واستئناف المحادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الثلاث التي تتفاوض مع طهران نيابة عن الاتحاد الأوروبي.

وتقول طهران من جانبها إن قرار تجميد الأنشطة النووية كان قرارا طوعيا، ومن ثم فاستئناف هذه الأنشطة لا يمثل أساسا لإحالتها إلى مجلس الأمن وهو منطق تتفق معه كثير من الدول، حسب وجهة النظر الإيرانية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة