فلسطين تثير جدلا في الحوار الإسلامي الأميركي بالدوحة   
الاثنين 2/3/1426 هـ - الموافق 11/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

الأميركيون يرون أن القضية الفلسطينية يجب ألا تكون مبررا لإرجاء الإصلاح (الجزيرة نت)

واصل منتدى أميركا والعالم الإسلامي أعماله صباح اليوم بالدوحة بعقد جلسات مغلقة يحضرها المشاركون وبعض طلاب الجامعات القطرية والأميركية.

وتعقد فرق العمل المنبثقة عن المنتدى جلسات مغلقة لبحث ومناقشة القضايا المطروحة التي تشمل تقييم العلاقات الراهنة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي ودور واشنطن في القضية الفلسطينية وموقف وسائل الإعلام من علاقات الطرفين.

وتتناول الجلسة المفتوحة اليوم تأثيرات موجة الانتخابات التي جرت في العالم الإسلامي مؤخرا وكيفية تطبيق الديمقراطية ودور أحزاب المعارضة والدور الذي ينبغي أن تؤديه الولايات المتحدة لتشجيع مؤسسات الديمقراطية.

كما تعقد في وقت لاحق ورشتا عمل حول العلوم والتكنولوجيا وقادة الاقتصاد وتدور محاورهما حول احتياجات وفرص تعزيز التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا بين أميركا والعالم الإسلامي ودور المسؤولين في تشجيع الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الخارجية.

أكثر من 130 مثقفا ومسؤولا يشاركون في الحوار (الجزيرة نت)
قضايا أساسية
ويشارك في أعمال المنتدى نحو 130 من المسؤولين والمثقفين من الولايات المتحدة والدول الإسلامية. وشهدت أعمال اليوم الأول أمس تباينا في وجهات النظر بشأن القضية الفلسطينية المركزية، فقد اعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركية الأسبق مارتن إنديك والسفير الأميركي الأسبق لدى الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك أن القضية الفلسطينية على مركزيتها يجب ألا تكون حجة لتأخير الإصلاح الداخلي.

ورأى البعض الآخر كوزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني أنه من غير الممكن أن تطلب واشنطن من الدول العربية إصلاح حالها الداخلي وفي الوقت نفسه المشاركة في عملية السلام مع إسرائيل.

كما تناولت المناقشات مدى استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع التيار الإسلامي كأمر واقع وتخليها عن مخلفات النظرة الاستشراقية إلى الإسلام.

ويرى الناشط المصري د. سعد الدين إبراهيم أن واشنطن يجب أن تحدد موقفها بصراحة من هذا الموضوع من أجل بلورة واضحة لعلاقتها مع العالم الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة