مقتل 28 في مواجهات بين مسلحي مورو والجيش الفلبيني   
الثلاثاء 1422/9/12 هـ - الموافق 27/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحو جبهة مورو يحتجزون عددا من المدنيين كدروع بشرية أثناء المواجهات مع قوات الحكومة في مدينة زامبونغا جنوب الفلبين

أعلن الجيش الفلبيني أن 28 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في الهجوم الذي شنه أنصار الزعيم الإسلامي الفلبيني نور ميسواري على مدينة زامبونغا في جنوب البلاد. وقال الجنرال أدلبيرتو أدان للصحفيين إن 25 من القتلى هم من أنصار ميسواري والقتلى الآخرون هم جنديان ومدني. وأشار إلى أن بقية عناصر المجموعة التي هاجمت زامبونغا انسحبوا ومعهم خمسون رهينة.

وكان متحدث باسم القيادة في منطقة الجنوب أعلن في وقت سابق "أن المسلحين احتجزوا الرهائن دروعا بشرية لمنع عملية عسكرية تهدف لطردهم من مبنى حكومي يحتلونه ويطلقون منه قذائف هاون". وذكر مسؤولو الصليب الأحمر أن من بين الرهائن نساء وأطفالا.

جنود فلبينيون يوجهون أسلحتهم نحو مواقع أنصار ميسواري
وقد احتل أكثر من 100 عنصر مسلح من أنصار نور ميسواري الحاكم السابق للمنطقة مجمع كاباتنغان (جنوب) على مقربة من زامبونغا وهو يضم المكاتب الحكومية لمنطقة مندناو المسلمة التي تتمتع بالحكم الذاتي، وذلك احتجاجا على عزل الرئيسة الفلبينة غلوريا أرويو لنور ميسواري حاكما لمنطقة مندناو، وحاصر الجيش الفلبيني المنطقة كلها.

وأغلقت السلطات مطار زامبونغا وألغت كل الرحلات من المدينة مع استمرار القتال. وفي مانيلا جرى تشديد الإجراءات الأمنية عند المباني الحكومية ومحطات السكك الحديدية في الضواحي ومستودعات النفط.

وتأتي هذه التطورات عقب انتخابات جرت أمس بحماية الجيش لاختيار حاكم جديد لمنطقة مندناو. ورفض ميسواري الانتخابات قائلا إنها تنتهك اتفاق عام 1996 الذي جرى التوصل إليه آنذاك لكي يوقف تمرده في مقابل الحصول على حكم ذاتي محدود. وجرت الانتخابات في خمسة أقاليم ومدينة بشكل سلمي، ومن المرجح أن تظهر النتائج بنهاية الأسبوع.

وكان ميسواري قام في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني بعملية تمرد فاشلة بعد أن شن أنصاره هجوما أودى بحياة 113 شخصا بينهم حوالي مائة من المتمردين. وكان ميسواري (60 عاما) وهو مؤسس جبهة مورو للتحرير الوطني في مطلع السبعينيات, أوقف السبت في ماليزيا حيث فر بعد فشل تمرده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة