حالة تأهب بالكونغو بعد محاولة انقلاب   
الاثنين 1425/2/8 هـ - الموافق 29/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا دعا المواطنين للمساعدة (رويترز)
وضعت الكونغو الديمقراطية قوات الأمن في حالة التأهب القصوى بعد اعتقال 15 شخصا قالت إن لهم صلة بمحاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد.

وأعلنت الحكومة هناك أن الوضع تحت السيطرة، بينما أشار وزير الإعلام الكونغولي إلى أنه تم القبض على العديد من الأشخاص وصودرت أسلحتهم.

وقالت السلطات إن مسلحين هاجموا أربع قواعد عسكرية ومحطتي تلفزيون في العاصمة كينشاسا في ساعة مبكرة من صباح الأحد وإن جنديا قتل.

وصرح السفير البريطاني جيم أتكينسون بأن هذه الهجمات التي تمثل أول أعمال عنف سياسي في المدينة منذ خمس سنوات محاولة انقلاب على ما يبدو. وأضاف أن قذائف صاروخية أطلقت من اتجاه القصر الرئاسي نحو منزل الرئيس.

وقال الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا عقب اجتماعه مع كبار المسؤولين العسكريين إن قوات النظام والشرطة الوطنية والجيش تلقت تعليمات بحماية السكان ويجب على الناس المساعدة في هذه المهمة.

وكان مسؤولون كونغوليون قالوا إن القوات المولية لكابيلا اشتبكت مع جنود سابقين من القوات المسلحة التي كانت تابعة للرئيس الراحل موبوتو سيسي سيكو الذي أطيح به عام 1997 بعد اكتشاف مخبأ أسلحة. ويريد مقاتلو الجيش الزائيري سابقا أن يتم دمجهم في جيش وطني جديد ولكنهم يشعرون بأنه قد تم تجاهلهم.

وتأتي أعمال العنف التي وقعت الأحد وسط توترات سياسية في حكومة اقتسام السلطة بالكونغو التي تولت السلطة في العام الماضي منهية بشكل رسمي حربا استمرت خمسة أعوام وأدت إلى مقتل أكثر من ثلاثة ملايين شخص معظمهم بسبب الجوع أو المرض.

وقال أحد مستشاري كابيلا إن الرئيس عقد محادثات مع نوابه الأربعة بعد الهجمات ولكنه لم يكشف عن المكان الذي التقي بهم فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة