تراجع أغلبية الائتلاف الحاكم في البرلمان الياباني   
الأحد 15/9/1424 هـ - الموافق 9/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم الحزب الديمقراطي المعارض يشير إلى التقدم الذي حققه مرشحو حزبه (الفرنسية)
تراجعت أغلبية الائتلاف الحاكم في اليابان في الانتخابات النيابية فيما يمثل ضربة لرئيس الوزراء جونيشيرو كويزمي وبرنامجه الإصلاحي في حين حقق حزب رئيسي معارض مكاسب ضخمة.

فقد فاز الائتلاف المكون من ثلاثة أحزاب بمقاعد عددها 275 في المجلس الأدنى بالبرلمان البالغ إجمالي مقاعده 408 مقاعد ولكن الحزب الديمقراطي الحر الذي ينتمي إليه كويزومي فقد الأغلبية البسيطة التي كان يحتفظ بها. وقالت وسائل الإعلام إن الحزب الديمقراطي الحر فاز بمقاعد عددها 237 في مقابل 247 سابقا.

وحصل حزب المعارضة الرئيسي وهو الحزب الديمقراطي بزعامة ناوتو كان على 177 مقعدا بزيادة قدرها 40 مقعدا. وأقر كان بالهزيمة وقال إنه سيواصل العمل للحصول على السلطة.

وسيضطر كويزومي إلى الاعتماد بقوة على تحالفه مع الشريك الثاني في الائتلاف وهو حزب كوميتو الذي حصل على 34 مقعدا بعد أن كان عدد مقاعده 31.

ومني الحزب المحافظ الجديد الشريك الثالث في الائتلاف بتراجع كبير حيث انخفض عدد مقاعده إلى 4 بعد أن كان 9. وتكهن البعض بأن أعضاءه ربما ينضمون إلى الحزب الديمقراطي الحر مما يضمن لحزب كويزومي أغلبية في البرلمان.

ويعارض الكثيرون في الحزب الديمقراطي الحر الحاكم منذ فترة طويلة إصلاحات كويزومي إلا أنهم كانوا يأملون في أن تساعدهم شعبية رئيس الوزراء في تحقيق انتصار حاسم في أول انتخابات عامة منذ توليه منصبه في أبريل/ نيسان 2001.

ومن المرجح أن يؤدي فشل الحزب الديمقراطي الحر إلى إضعاف سلطة كويزومي ضد الحرس القديم المناهضين للإصلاحات في حزبه.

يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الحر حكم اليابان معظم فترات النصف قرن الماضية بتقديم الدعم لمؤيدين أساسيين مثل المزارعين وأصحاب الأعمال الصغيرة وشركات البناء.

ومن جانبهم نشر الديمقراطيون بيانا مفصلا يشمل تعهدات بخفض الانفاق على العمل العام وتخفيف قبضة البيروقراطيين على السياسة لإقناع الناخبين بأنهم حزب التغيير الحقيقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة