دعوى جديدة بقضية بيع الأسمنت المصري لإسرائيل   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

عبد الستار قاسم
أعادت مجموعة من الفلسطينيين تسليط الضوء على الشركات المحلية المتورطة في فضيحة الأسمنت المصري بعدما قررت رفع دعوى أمام محكمة نابلس ضد شركتين فلسطينيتين بتهمة بيع أسمنت للإسرائيليين جرى استخدامه في بناء الجدار العازل.

ورفعت المجموعة المكونة من أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح عبد الستار قاسم ومحاميين وثمانية آخرين دعوى أمام المحكمة ضد شركتي طريفي وبركة بتهمة بيع الأسمنت لإسرائيل.

وطالب قاسم الذي أقيم الجدار على أرض يملكها بتعويض رمزي مقداره خمسة آلاف دولار مشيرا إلى أن الدعوى رسالة للشعب الفلسطيني مفادها أن بإمكانهم نيل العدالة عن طريق القضاء.

ولم يعلق مالكا الشركتين بركة و جمال الطريفي -وهو شقيق جميل الطريفي الوزير في السلطة الفلسطينية- على الدعوى.

وكانت تحقيقات تولاها عضو المجلس التشريعي حسن خريشة في يوليو/تموز الماضي والمدعي العام الفلسطيني كشفت أن ثلاث شركات فلسطينية تورطت في بيع أسمنت عالي الجودة منحته مصر بأسعار رمزية لبناء منازل للفلسطينيين وانتهى في مستودعات مقاولين إسرائيليين سلموه للشركات المسؤولة عن بناء جدار الفصل.

وتجنب تقرير خريشة وقتها توجيه الاتهام لشركة مملوكة لعائلة رئيس الوزراء أحمد قريع الذي كان التلفزيون الإسرائيلي ألمح إلى احتمال تورط ذويه في القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة