الأمم المتحدة: إيران تواصل طرد آلاف اللاجئين الأفغان   
الثلاثاء 1428/7/24 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:02 (مكة المكرمة)، 3:02 (غرينتش)
يقدر عدد اللاجئين الأفغان المسجلين في إيران بنحو مليوني شخص (الفرنسية-أرشيف)

قالت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن إيران تواصل طرد آلاف اللاجئين الأفغان أسبوعيا، ولكن بوتيرة أقل عما كان عليه سابقا بعد القلق الذي أعربت عنه الوكالات الإنسانية.
 
وأِشارت مساعدة المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى أن طهران طردت منذ21 أبريل/ نيسان الماضي 160 ألف أفغاني دخلوا بطريقة غير قانونية.
 
لكن جودي شينغ هوبكينز ذكرت بمؤتمر صحفي بطهران أمس الاثنين أن عمليات الطرد القسري للأفغان خفت بعد أن أعربت المنظمة الدولية عن قلقها بشأن الطريقة التي تتم بها عملية الترحيل في مايو/ أيار الماضي.
 
وأضافت المسؤولة الأممية -بعد أن زارت أفغانستان وباكستان وإيران- أن عدد المطرودين انخفض إلى حد كبير "ربما تم ترحيل أكثر من ألف خلال الأيام القليلة الماضية".
 
وأوضحت أن المسؤولين الإيرانيين لم يقدموا أي رقم خلال محادثاتها معهم بطهران، في حين أن وزير الداخلية مصطفى بور محمدي قال إن بلاده تريد طرد حوالي ألف لاجئ أفغاني غير شرعي قبل مارس/ آذار 2008.
 
أخطاء
"
يقدر عدد اللاجئين الأفغان المسجلين في إيران بنحو مليوني شخص يعمل الكثير منهم في قطاع الإنشاءات أو كخدم للمنازل
"
من ناحيته أفاد مساعد رئيس بعثة المفوضية العليا للاجئين بطهران أن وكالته أبلغت السلطات الإيرانية "بأخطاء" ارتكبتها قوات الأمن خلال عمليات الطرد الأولى للاجئين الأفغان.
 
وقال جان كلود فورغيه "أعربنا عن قلقنا حيال كرامة المطرودين وذلك في رسالة إلى السلطات".
 
ورغم نداءات أفغانستان بوقف عمليات الترحيل لعدم قدرتها على استقبال مواطنيها، فإن إيران بدأت حملة كبيرة يوم 21 أبريل/ نيسان الماضي لاعتقال العمال الأفغان غير القانونيين وإعادتهم بالحافلات إلى بلادهم التي تمزقها الحروب.
 
ويُقدر عدد اللاجئين الأفغان المسجلين بإيران – وهي ثاني أكبر بلد بعد باكستان المجاور من حيث عدد اللاجئين الأفغان فيها- بنحو مليوني شخص، يعمل الكثير منهم في قطاع الإنشاءات أو كخدم للمنازل.
 
وأشارت مساعدة المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى أن إعادة هؤلاء اللاجئين إلى أفغانستان تشكل تحديا، محذرة من أن الترحيل الجماعي يمكن أن ينطوي على آثار سلبية على هؤلاء الذين يريدون العودة طوعا حيث سيثير المخاوف بينهم.
 
وفي العام 2004 غادر 377564 لاجئا أفغانيا مسجلا في إيران بمساعدة المفوضية العليا للاجئين، ولكن هذا العام وصل العدد إلى 4449 فقط.
 
وتوجه أكثر من 4.6 ملايين أفغاني إلى بلادهم طوعا من باكستان وإيران منذ الإطاحة بحكم طالبان أواخر عام 2001، ولكن الأمم المتحدة تقول إن أفغانستان ستستغرق وقتا طويلا كي تستوعب تدفق اللاجئين العائدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة