تسليم المتهمين يتصدر زيارة أول رئيس جزائري لبريطانيا   
الثلاثاء 1427/6/15 هـ - الموافق 11/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:29 (مكة المكرمة)، 16:29 (غرينتش)
لندن تريد من الجزائر "ضمانات دبلوماسية" كالتي قدمتها ليبيا ولبنان والأردن (الفرنسية)

بدأ عبد العزيز بوتفليقة زيارة يومين إلى بريطانيا هي الأولى لرئيس جزائري منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.
 
والتقى بوتفليقة الملكة إليزابيث الثانية, ثم رئيس الوزراء توني بلير بمقر الحكومة بلندن, حيث ينتظر أن يوقع ما وصفه ناطق باسم السفارة الجزائرية بـ "اتفاق كلاسيكي وقع مع العديد من الدول الأخرى يتضمن التعاون في المجال القضائي والجزائي ومسائل تبادل المجرمين".
 
ترحيل المتهمين
ويتعلق الأمر باتفاق يقضي بتسليم بريطانيا المشتبه بهم في قضايا الإرهاب إلى السلطات الجزائرية مقابل "ضمانات دبلوماسية" بعدم تعرضهم للتعذيب.
 
منظمة العفو قالت إن الأمن الجزائري يمارس التعذيب خارج سيطرة الرئيس (الجزيرة نت)
وكان ناطق باسم الخارجية البريطانية ذكر أن لندن سلمت الجزائر متهمين بقضايا الإرهاب, أفرج عنها بعد تحقيق دام بضعة أيام حققت معها بضعة أيام, لكنه قال إن المحادثات حول اتفاق التسليم "ما زالت متواصلة", في حين وقعت اتفاقات مماثلة مع كل من ليبيا ولبنان والأردن.
 
خارج رقابة الرئيس
وقد حذرت منظمة العفو الدولية قبل أيام من مغبة تسليم بريطانيا متهمين بالإرهاب رغما عنهم للجزائر حيث يستمر التعذيب بشكل منتظم.
 
وقالت المنظمة إن "الضرب والصدمات الكهربائية وإقحام الماء القذر والبول والمواد الكيماوية في الجسم هي بعض من الطرق التي تستعملها الاستخبارات الجزائرية بعيدا عن العقاب".
 
ولفتت المنظمة الحقوقية النظر إلى أن الاستخبارات الجزائرية لا تخضع لسيطرة الرئيس بوتفليقة ما يجعل أي مذكرة تفاهم حول الضمانات "فاقدة لأي معنى".



 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة