نجاح الحملة لمكافحة قراصنة الصومال   
الجمعة 1434/6/23 هـ - الموافق 3/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
اعتقال 1140 قرصانا صوماليا أحد أسباب نجاح الحملة الدولية لمكافحة القرصنة بالصومال (رويترز-أرشيف)

تناولت صحيفتا لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست المجاعة في الصومال وضحاياها، وكذلك نجاح الحملة الدولية لمكافحة القرصنة البحرية هناك.

وقالت لوس أنجلوس تايمز عن المجاعة إنها حصدت أرواح 260 ألف شخص وحملت مسؤوليتها لـحركة الشباب المجاهدين والسياسة الأميركية.

وأوردت الصحيفة أن 50% من ضحايا المجاعة -التي امتدت من 2010 إلى 2012- أطفال دون سن الخامسة. وقالت إن المجتمع الدولي فشل في تزويد جنوبي الصومال بالطعام لإنقاذ الجوعى هناك.

ونقلت عن أول دراسة علمية عن نتائج أزمة الغذاء بالصومال والتي نُشرت هذا الأسبوع أن 10% من جملة أطفال جنوبي البلاد و4.6% من مجموع سكان ذلك الجزء، قد توفوا.

محللون:
مليشيا حركة الشباب المجاهدين التي منعت وصول المعونات الإنسانية للمناطق المتأثرة ومنعت الجوعى من المغادرة تتحمل القسط الأكبر من مسؤولية المجاعة

وأشارت إلى أن المحللين قالوا إن الناس والسياسة هم السبب وراء المجاعة وضحاياها. وأوضحت أن مليشيا الشباب التي منعت وصول المعونات الإنسانية للمناطق المتأثرة والجوعى من المغادرة تتحمل القسط الأكبر من مسؤولية المجاعة، بالإضافة إلى زعماء العشائر الذين سرقوا المعونات القليلة، والحكومة المركزية في مقديشو التي حوّلت مسار المعونات إلى مناطق أخرى، هم أيضا مسؤولون عن المجاعة.

وأضافت أيضا أن سياسة واشنطن القاضية بمنع تقديم المساعدة حتى وإن كانت غير مباشرة لأي "مجموعة إرهابية"، وإدراجها مجموعة الشباب المجاهدين بالصومال في قائمتها للمنظمات "الإرهابية"، دفعا بعض المنظمات الأميركية والدولية لوقف مساعداتها للمناطق التي تسيطر عليها مليشيا الشباب.

وعن نجاح الحملة الدولية لمكافحة القراصنة الصوماليين، قالت واشنطن بوست إن هذه الحملة كانت فعالة إلى درجة أن القراصنة لم يستطيعوا تنفيذ عملية قرصنة واحدة ناجحة طوال عام كامل تقريبا (منذ 12 مايو/أيار 2012).

وذكرت الصحيفة أن عدد السفن المختطفة من قبل القراصنة عام 2009 كان 46، وبلغ 47 عام 2010، وانخفض إلى 25 العام الذي تلاه، أما العام الماضي فقد شهد 75 عملية قرصنة فاشلة فقط في الساحل الصومالي وخليج عدن (جملة الهجمات الناجحة والفاشلة عام 2011 بلغت 237).

وعزا المكتب الدولي للشؤون البحرية هذا النجاح إلى الجهود الدولية الجماعية التي شاركت فيها 85 دولة واعتقال 1140 قرصانا صوماليا في 21 دولة وقتل وغرق مئات القراصنة الآخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة