دي ميستورا: لا مفاوضات سورية قبل أسبوعين   
الخميس 1437/8/20 هـ - الموافق 26/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)

أعلن الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا أنه لا ينوي الدعوة لعقد جولة جديدة من محادثات السلام بشأن سوريا قبل أسبوعين أو ثلاثة، وذلك بعد مشاورات في مجلس الأمن.

وقدم دي ميستورا اليوم الخميس أمام أعضاء مجلس الأمن عبر الفيديو عرضا لما وصلت إليه مهمته، معتبرا أنه لا بد من تحقيق تقدم في تطبيق وقف إطلاق النار وتسليم المساعدات الإنسانية قبل استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة المسلحة.

وقال المبعوث الأممي في بيان اليوم الخميس إنه أطلع المجلس عن نيته بدء الجولة المقبلة من المباحثات في أسرع وقت ممكن، لكن هذا بالتأكيد لن يكون خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة.

وقبل جلسة مجلس الأمن، قال دي ميستورا للصحفيين في جنيف إن هناك شعورا بضرورة استئناف المحادثات لأننا بحاجة للحفاظ على الزخم، مضيفا أنه ليس في وضع يتيح له الإبلاغ عن موعد الإعلان عنها.

وأضاف أنه يجب أن يطرأ تحسن على الوضع الإنساني ووقف الأعمال القتالية حتى تكون للمحادثات مصداقية، معتبرا أن شهر رمضان يجب ألا يؤثر على المحادثات، وقال "إنه إذا تمكن الناس من مواصلة القتال خلال رمضان فيتوقع منهم أن يتمكنوا من إجراء محادثات سلام".

ودفع تعثر المحادثات السورية الولايات المتحدة وروسيا إلى عقد اجتماع أواسط الشهر الجاري للمجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم قوى كبرى وإقليمية، وهو الاجتماع الذي أسفر عن تشديد شروط الهدنة، وأيد تعزيز جهود توصيل المساعدات الإنسانية.

مجاعة
من جهة ثانية حذر دي ميستورا من أن الكثير من السوريين سيتعرضون للمجاعة إذا لم يسمح النظام السوري وفصائل المعارضة السورية المسلحة بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وذكر المبعوث الأممي -عقب الاجتماع الأسبوعي لمجموعة العمل الأممية المكلفة بتنسيق إيصال المساعدات إلى سوريا- أن الكثير من المدنيين يواجهون خطر المجاعة، وشدد على أن الولايات المتحدة وروسيا مطالبتان بإيجاد طريقة لإيصال المعونات الغذائية إلى المحتاجين، إذا رفض النظام السوري عملية إنزالها جوا.

وقال يان إيغلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية إن الأمم المتحدة وجدت صعوبات أكبر في إيصال المساعدات إلى المحاصرين، موضحا أن من أصل مليون سوري خططت الأمم المتحدة للوصول إليهم برا في الشهر الجاري، فإنه لم يتم إيصال المساعدات إلا لنحو 160 ألفا فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة