نص كلمتي أسامة بن لادن والظواهري   
الخميس 1424/7/16 هـ - الموافق 11/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن وأيمن الظواهري في شريط فيديو بثته الجزيرة (أرشيف)

بثت "الجزيرة" أمس الأربعاء شريط فيديو جديد لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، تضمن كذلك كلمة للرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أشادا فيه بمنفذي الهجمات وتوعدا الأميركيين بشن المزيد من الهجمات.

وفي ما يلي نص كلمة أسامة بن لادن كما جاءت في شريط الفيديو:

"إن هؤلاء الفتية كبدوا العدو خسائر فادحة معنوية ومادية كما أحبطوا مخططاته العدوانية، فقد ظهر بالوثائق أن هذا العدوان في احتلال المنطقة وتقسيمها قد بيت بليل قبل ستة أشهر من الغزوتين فكان إرباك العدو كافيا للناس بأن ينتبهوا من غفوتهم ويهبوا من سباتهم للجهاد في سبيل الله.

وقد تشرفت بالتعرف على هؤلاء الرجال وبمثل هؤلاء يتشرف الناس، كيف لا وقد شرفهم الله ووفقهم لنصرة الإسلام ولا أراهم إلا غرسا غرسهم الله في دينه واستعملهم في طاعته، فلله درهم.

أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع

فمن أراد أن يتعلم الصدق والوفاء والكرم لنصرة الدين من قدوات معافرة فليغترف من بحر سعيد الغامدي ومحمد عطا وخالد المحضار وزياد الجراحي ومروان الشحي وإخوانهم يرحمهم الله، فإن هؤلاء تعلموا من سيرة سيدنا محمد عليه السلام فهو أصدق الناس وأشجع الناس وأكرم الناس. وقد قال عليه السلام "ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا".

وهذه الصفات ضرورية لقيام الدين. فمن فاتته هذه الصفات فلن ينصر دين الله ويقيمه وهنا أقول لمن فاتته بعض هذه الصفات من المخلفين والمخبلين عن الجهاد ممن لم يكن بالقتل مقتنعا بأن يخلي الطريق ولا يغوي من اقتنع، وأقول لهم:

ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

وهذا الفتى المؤمن وإخوانه صغار السن والمرء بأصغريه قلبه ولسانه، ولكنهم كبار العقول والهمم وحافظوا على سلامة عقولهم من أن تداس أو يغرر بها من خلال الحكومات العميلة ومؤسساتها التي تصور المنكر معروفا والمعروف منكرا والباطل حقا والعدو صديقا مرات ومرات، لأن هؤلاء الشباب مؤمنون حقا والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام.

إن هؤلاء الفتية يعلمون أن طريق الهلاك هو تعطيل الشريعة ولو في بعض أحكامها ويرفضون المداهنة في ذلك ولو للأمراء أو للعلماء، ويعتقدون أن سلامة الشريعة مقدمة على سلامة الرجال مهما عظموا والناس في دين الله سواسية ويهتدون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال "وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

إن هؤلاء الفتية قد فقهوا معنى لا إله إلا الله وأنها رأس الإسلام وأنه يجب أن تكون مهيمنة وحاكمة لنا في جميع شؤون حياتنا، ولما كان الأمر غير كذلك، بل إن أهواء الحكام وتشريعاتهم هي المهيمنة على الناس وإن سمحوا ببعض الشعائر للناس. عند ذلك علم هؤلاء الفتية بأن الحكام ليسوا على شيء بل إنهم مرتدون وإن صلوا وصاموا وزعموا أنهم مسلمون، فرفض هؤلاء الفتية أن يقعدوا مع القاعدين وأن يعملوا في أمر النار بسلام وإنما نفروا وسارعوا لإقامة ونصرة كلمة التوحيد لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فجاهدوا الكفار وكان حالهم كحال معاذ بن الجموح عندما سأل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قائلا: يا عم هل تعرف أبا جهل. فقال نعم وما حاجتك إليه يا ابن أخي . فقال أخبرت أنه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا.

هكذا الصدق هكذا الإيمان وإن لكل أمر حقيقة. فحقيقة هذا البطل سعيد الغامدي وإخوانه أنهم دللوا على صدق إيمانهم بتقديم أنفسهم ورؤوسهم في سبيل الله فوطئوا موطئا أغاظ الكفار غيظا عظيما وسيغيظهم إلى زمن بعيد بإذن الله.

وعندما اتجهوا إلى التطبيق العملي والحلول الجذرية لنصرة الدين رموا بعرض الحائط الحلول الكفرية الظالمة حلول الأمم المتحدة والبرلمانات وحلول الحكام الطغاة الذين جعلوا من أنفسهم آلهة تشرع من دون الله. كما أنهم لم يلتفتوا للحلول العقيمة حلول الموسوسين القاعدين المخلفين من الأعراب الذين شغلتهم أموالهم وأهلوهم وخادعتهم أنفسهم بأنهم منشغلون بالإعداد منذ عشرات السنين، وشتان شتان بين من ينظر إلى ميادين الإعداد وساحات الجهاد على أنها مشقة وفراق للآباء والأبناء ومخاطرة بالنفس والمال فيقعد له الشيطان في طريق الجهاد فيقعده مع القاعدين وبين من ينظر إلى ساحات الجهاد بأنها سوق الجنة مفتحة الأبواب يخشى إن تأخر ساعة أن تغلق دونه ويخشى كره الله انبعاثه فيثبطه كما قال الله تعالى "ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن الله كره انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين".

كما يخشى إن لم يستجب لأمر الله وعصاه بالقعود عن الجهاد بطاعته المخلفين من الأعراب وأن يحال بينه وبين قلبه الذي بين جنبيه فيضل ضلالا مبينا ويكون من الفاسقين وقال الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون".

وقال الله تعالى "قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين".

انتهى كلام بن لادن..

وفي ما يلي نص كلمة الدكتور أيمن الظواهري كما جاءت بنفس الشريط الفيديو:

"بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. هذه هي الذكرى السنوية الثانية لغزوتي نيويورك وواشنطن، تمر علينا وتذكرنا بتضحية إخواننا الأبطال التسعة عشر الذين كتبوا بدمائهم في تاريخ أميركا صفحة من صفحات رفض المسلمين استكبارها وطغيانها واعتزازهم بدينهم وعقيدتهم وكرامتهم وتصميمهم على الثأر للمسلمين المستضعفين من بني البشر.

وها هي الذكرى السنوية الثانية لغزوتي نيويورك وواشنطن تتحدى أميركا وحملتها الصليبية التي تترنح من جراحها في أفغانستان والعراق وتكشف عن خداعها لتخفي حجم خسائرها فيهما. وفي هذه الذكري يهمنا أن نخاطب شعوب دول الحملة الصليبية فنقول لهم إننا لسنا دعاة قتل وتدمير ولكننا سنقطع بعون الله أي يد تمتد لنا بعدوان. ونقول لهم كفى انحرافا في العقيدة وانحدارا في السلوك واعتداء على أنفس المستضعفين وأموالهم، بل وكفى متاجرة بشعارات الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، إننا ندعوكم إلى الإسلام دين التوحيد والعدالة والعفة والنزاهة والعزة فإن أبيتم الإسلام فلا أقل من أن تكفوا عن عدوانكم على أمتنا، فإنكم منذ عقود تقتلون نساءنا وأطفالنا وتسرقون ثرواتنا وتدعمون الطغاة القاهرين لأمتنا فإن أبيتم إلا الاستمرار في العدوان فتوقعوا أن نرد عليكم بكل وسيلة اعتديتم بها على المسلمين وعلى كل مظلوم من بني البشر.

إن أبيتم إلا العدوان فمرحبا تقدموا ولكن إلى الهاوية واعلموا أن أمة تؤثر الموت في سبيل الله على الحياة تحت سياط الذل هي أمة لن تنهزم بإذن الله. لقد مرت حتى الآن سنتان على غزوتي نيويورك وواشنطن وعلى بداية حملتكم الصليبية فماذا حصدتم فيهما ومن كان فينا أصدق لهجة. نحن أم أكابر مجرميكم بوش وبلير.

لقد وعدكم أكابر مجرميكم بالقضاء على الإرهاب وأغروكم بنفط العراق والسيطرة عليه فهل وجدتم ما وعدوكم حقا. وهل وجدتمونا نركع ونستجدي ونستسلم أم نستعين بالله ونهاجم ونستشهد ونطاردكم في كل مكان، لقد وعدكم أكابر مجرميكم بالقضاء على القاعدة من أجل تأمين حياتكم فهل انتهت القاعدة رغم كل الحرب القذرة والشرسة التي تشن ضدها أم انتشرت واتسعت وتزايد أنصارها بعون الله وقوته وهل أمنتم في حياتكم أم مازلتم تنتقلون من رعب إلى رعب ومن خوف إلى خوف.

هل تذكرون قسم الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله بأن أميركا لن تنعم بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وسائر بلاد الإسلام. هل صدقكم فيه أم صدقكم بوش وبلير في حملتهما الصليبية. هل تعلمون ما هي القاعدة. إنها طليعة أمة مسلمة أرادت أن تقاتلكم حتى آخر رمق إباء أن تستسلم لجرائمكم وفحشكم، فهل تستطيعون القضاء على الأمة المسلمة، ويهمنا أن نزيدكم علما فنؤكد لكم أن ما رأيتموه حتى الآن ليس إلا المناوشات الأولى وبداية الاشتباك، أما الملحمة الحقيقية فلم تبدأ بعد. فأعدوا أنفسكم للقصاص من جرائمكم إننا ندعوكم لأن تقفوا وقفة صادقة تراجعون فيها جرائمكم ضد المسلمين ثم أكابر مجرميكم عن الحجم الحقيقي لخسائركم في أفغانستان والعراق.

إننا نتحداكم أن كانوا يمتلكون الشجاعة ليصارحوكم ولكنهم أجبن من ذلك. وننصح أمهات جنود الصليبيين إن كن يأملن في رؤية أبنائهن بأن يسارعن بمطالبة حكوماتهن بإعادتهم قبل أن يعودوا إليهم في توابيت.

وفي هذه الذكرى نخاطب إخواننا المسلمين في فلسطين ونؤكد لهم أن جرح فلسطين يدمي في قلب كل مسلم وأننا بعون الله وقدرته لن نترك أميركا تحلم بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وكل بلاد الإسلام. وندعوهم إلى الثبات على طريق الجهاد وعدم الانخداع بكل خدع أميركا وعملائها الذين يباركون خطة الطريق إلى جهنم، فلن تتحرر فلسطين بغير الجهاد، فإياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تلقوا سلاحكم، وعليكم ان تتمسكوا بموالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين التي لا يتحقق التوحيد إلا بها وإياكم أن تتحالفوا مع الذين يعترفون بشرعية إسرائيل ويرضون بالفتات منها.

أما إخواننا المجاهدون في العراق فنحييهم ونشد على أياديهم ونسأل الله أن يبارك في تضحياتهم وبسالتهم في قتال الصليبين ونقول لهم إن الله معكم والأمة كلها تؤيدكم فتوكلوا على الله وافترسوا الأميركان كما تفترس الأسود طرائدها وادفنوهم في مقبرة العراق وإنما الصبر ساعة. وأيها المسلمون حول العراق يا أهل الشام أرض الرباط دار الطائفة المنصورة ويا أهل تركيا أحفاد محمد الفاتح رحمه الله ويا أهل جزيرة العرب أحباب الصحابة رضوان الله عليهم ورواد الجهاد في أفغانستان والبوسنة والشيشان هاهم الأميركان قد جاؤوكم إلى العراق فهلموا إلى التنكيل بهم وأذيقوهم طعم الموت الذي يفرون منه.

أما إخواننا المسلمون في باكستان فنقول لهم حتى متى تصبرون على برويز مشرف الخائن الذي باع دماء المسلمين في أفغانستان وسلم المجاهدين المهاجرين العرب أحفاد الصحابة إلى أميركا الصليبية، ولولا خيانته لما قامت الحكومة العميلة في كابل التي جلبت الهنود إلى حدود باكستان الغربية ولم يكتف بذلك بل أخضع المنشآت النووية للتفتيش الأميركي وخنق الجهاد في كشمير ويسعى إلى بيعها ثم الاعتراف بإسرائيل. كل هذا من أجل حفنة دولارات يدسها الأميركيون في جيبه.

إن من يبيع دينه لا يضحي من أجل أحد، إذن فليعلم ضباط الجيش الباكستاني وجنوده أن مشرف سيسلمهم للهنود أسرى كما أسلمهم يحيى خان للهنود في داكا ثم يفر من البلاد ليتمتع بحساباته السرية. إن على كل المسلمين في باكستان اليوم أن يقفوا صفا واحدا لحماية باكستان من الحملة الصليبية التي تتحالف مع الهندوس ضد المسلمين، وليعلم ضعاف النفوس أن أميركا لا ترد الجميل لأحد ولا تعرف إلا مصلحتها فقط وأن أميركا تتحالف مع الهند ضد المسلمين في شبه القارة، فتحركوا أيها المسلمون في باكستان قبل أن تستيقظوا من نومكم والهندوس يقتحمون عليكم بيوتكم بمساعدة الأميركان.

أما إخواننا المسلمون في أفغانستان فنبشرهم بأن النصر قريب بإذن الله وهاهم الأميركان يتراجعون أمام ضرباتكم فلا تمكنوهم من الفرار وادفنوهم في أفغانستان مع أسلافهم الإنجليز.

أما الذين ارتموا تحت أقدام الصليبيين في كابل الذين كانوا ينتسبون يوما ما إلى الجهاد فنقول لهم إن الأميركان سيتخلصون منكم بعد أن يستنفذوا أغراضهم فتبوأون بخزي الدنيا وخسارة الآخرة فأبشروا بما حكم به القران الكريم عليكم قال الله تعالى "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين".

أما أمتنا المسلمة في كل ديار الإسلام فنقول لها إن الدرس الذي نتعلمه من العامين الماضيين أن النصر مع الصبر وأن عدونا في غاية الضعف فاثبتوا أيها المسلمون في ميدان الجهاد إن الحلول السياسية لن تجدي شيئا والمظاهرات لن تهزم عدوا فاحملوا سلاحكم ودافعوا عن عقيدتكم وكرامتكم فمصالح أعدائكم منتشرة في كل مكان فاحرموهم من الأمن في أي بقعة وفي أي مكان بل وفي عقر دارهم. ونحمد الله إليكم أن أقر عيوننا بورطة الأميركان في العراق من بعد أفغانستان فالأميركان في كلا البلدين بين نارين. إن انسحبوا خسروا كل شيء وإن بقوا استمر نزيفهم حتى الموت.

واعلموا أيها المسلمون أن الصليبين واليهود لن يتمكنوا من بلادنا إلا بخيانة الحكام العملاء وأعوانهم من علماء السلاطين الذين باعوا ديار الإسلام لأعدائهم فاسعوا بكل ما تملكون إلى خلعهم ولتنتشر الدعوة إلى ذلك في كل طوائف الأمة.

أما الأسود في القيود من أسرى المسلمين في كل مكان فنقول لهم إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا. فاصبروا وإن نصر الله قريب واعلموا أن تخليصكم دين في عنق كل مسلم. فإننا نعاهد الله ألا ندخر وسعا في فك قيودكم بعون الله وقوته.

أما هؤلاء الذين يساومون على تسليم أسرى المسلمين لأعدائهم الصليبيين فنبشرهم بانقضاض الصليبيين عليهم حتى إذا باعوا لهم نساءهم وأطفالهم، ونبشرهم بسوء الذكر في تاريخ الإسلام مع الخونة والعملاء وبائعي دينهم ثم العذاب في الآخرة، وبئس ما يشترون، وليعلموا أن تسليم أسرى المسلمين إلى أعدائهم جريمة لا بد لها من عقاب وأمر يثير أمورا.

إن الأمة المسلمة اليوم تتوحد بفضل الله حول راية الجهاد ضد أعدائها الصليبيين واليهود، وإن فجرا جديدا يشرق بالعزة والكرامة على ربوع الإسلام، فقد علمت الأمة طريق النصر والشهادة والتضحية في سبيل الله.

فيا أمتنا المسلمة هذا عصر جهاد الأمة بعد أن تخاذلت الحكومات والهيئات فثقي بنصر الله واقتحمي ميدان الجهاد. قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم "فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا". وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة