إسبانيا : اعتقال اثنين من عناصر منظمة إيتا   
الجمعة 1421/10/18 هـ - الموافق 12/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

  بقايا انفجار نفذته إيتا في برشلونة

اعتقلت الشرطة الإسبانية اثنين من المشتبه فيهم من منظمة إيتا الانفصالية الباسكية عندما كانا يقودان سيارة محملة بالمتفجرات. يأتي ذلك مع إعلان رئيس حكومة إقليم الباسك خوان خوسيه إيبارتكس عن إجراء انتخابات مبكرة في وقت لاحق من العام الحالي.

وقال وزير الداخلية الإسباني خايمي مايور أوريخا إن المشتبه فيهما وهما رجل وامرأة كانا مسلحين بمسدسات عندما أوقفتهما شرطة بلدية برشلونة وسط المدينة. ونقلت السيارة إلى مرأب الشرطة لتفتيشها، وأوضح الوزير أن السيارة كانت محملة بنحو عشرين كيلوغراما من المتفجرات.

وأشار إلى أنه يشتبه في انتمائهما إلى مجموعة برشلونة المسلحة التي نسبت الشرطة إليها سلسلة من الاعتداءات أدت إلى مقتل أربعة أشخاص في برشلونة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتشير أصابع الاتهام إلى منظمة إيتا بالمسؤولية عن مقتل نحو 800 شخص منذ عام 1968 في محاولاتها لإقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك شمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا. كما أنها متهمة بالمسؤولية عن مقتل 23 شخصا عام 2000.

في غضون ذلك أعلن رئيس حكومة إقليم الباسك خوان خوسيه إيبارتكس أن انتخابات مبكرة ستجرى في الإقليم في وقت لاحق من العام الحالي لشغل مقاعد البرلمان المحلي.

ويتعرض إيبارتكس وحزبه (الحزب الوطني الباسكي القومي) لانتقادات شديدة من الحكومة الإسبانية بسبب فشله في قطع جميع علاقات حزبه مع حلفاء إيتا من الأحزاب الأخرى في الإقليم. بينما يتهم زعماء الحزب رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار بعرقلة مبادرات السلام وبرفضه إجراء حوار سياسي شامل.

وكان حزب الشعب الحاكم والحزب الاشتراكي المعارض قد طالبا إيبارتكس مرارا بالدعوة لانتخابات مبكرة قبل انتهاء ولايته في خريف عام 2002.

واتهم نائب رئيس الوزراء الإسباني من جهته خوان خوسيه إيبارتكس بانتهاج أسلوب غامض بشأن تحديد موعد للانتخابات. في حين قال زعيم الحزب الاشتراكي في مجلس الشيوخ خوسيه كالديرا إن الوضع السياسي والاجتماعي والدستوري في إقليم الباسك يزداد سوءا يوما بعد يوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة