إسبانيا تعتقل 15 شخصا بشبهة التخطيط لهجمات   
الأحد 1429/1/12 هـ - الموافق 20/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:15 (مكة المكرمة)، 1:15 (غرينتش)

الاعتقالات الجديدة تستبق زيارة مرتقبة لبرويز مشرف لأوروبا (الفرنسية)

اعتقلت السلطات الإسبانية شخصا آخر في برشلونة يشتبه بصلته بما تسميه "الإرهاب الإسلامي المتطرف"، ليرتفع إلى 15 عدد المعتقلين بهذه التهمة في الساعات الـ24 الماضية.

ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر في الحرس المدني قولها إن هذا الشخص يمتلك فرنا ومحلا للحلويات قرب أحد المساجد ويتراوح عمره بين 58 و65 عاما، دون أن تحدد هويته.

وكان وزير الداخلية الإسباني بيريث ألفريدو روبلكابا أكد قبل ذلك تفكيك ما سماها خلية متطرفين إسلاميين مكونة من 14 عنصرا هم 12 باكستانيا واثنان من الهنود يشتبه بأنهم كانوا يعدون لارتكاب هجوم في برشلونة شمال شرق البلاد.

وأضاف روبلكابا في مؤتمر صحفي بمدريد أنه تم العثور أثناء عمليات التفتيش على عدة مواد يمكن أن تدخل في تركيب متفجرات أو أن تستخدم في صنعها.

مدريد صادرت مواد بحوزة المعتقلين قالت إنها تدخل في صنع المتفجرات (الفرنسية)
ولم يكشف الوزير الإسباني عن طبيعة المواد التي عثر عليها واكتفى بالحديث عن أربعة أجهزة لتوقيت تفجير القنابل. في حين تحدثت وسائل الإعلام الإسبانية عن "بارود". وضبط الحرس المدني أيضا في العملية أجهزة معلوماتية وحواسيب يجري تحليلها.

وقد جاءت هذه العملية التي تأتي قبل أقل من شهرين من الانتخابات العامة في إسبانيا ثمرة معلومات جمعتها أجهزة "مركز الاستخبارات الوطني" الإسبانية وأجهزة بلدان أخرى.

وقال روبلكابا إنه بناء على هذه المعلومات تحرك الحرس المدني بسرعة "ورصد مجموعة منظمة يشتبه بأنها تتزود بمواد تدخل في تركيب متفجرات"، وقرر التدخل فورا عبر تفتيش خمسة منازل في حي رافال قرب وسط برشلونة.

من جانب آخر أفادت صحيفة الباييس في موقعها على الإنترنت أن أجهزة الاستخبارات الإسبانية أبلغت فرنسا والبرتغال وبريطانيا باحتمال وقوع هجمات بمناسبة الجولة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى أوروبا.

وأفادت الصحيفة استنادا إلى مصادر قريبة من أجهزة الاستخبارات الإسبانية بأن هذه الخلايا "المتنقلة" المشكلة خاصة من "مواطنين باكستانيين" كانت تستعد لارتكاب هجمات تستهدف إسبانيا.

ويبدأ الرئيس الباكستاني الأحد جولة أوروبية تقوده إلى بلجيكا وفرنسا وبريطانيا والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا، في حين تشهد بلاده أزمة سياسية وسلسلة من أعمال العنف.

ولا تزال الحكومة الإسبانية تبقي على الدرجة الثانية من حالة الاستنفار منذ بداية محاكمة "المتطرفين الإسلاميين" في قضية تفجيرات مدريد التي خلفت 191 قتيلا في فبراير/ شباط 2007 تحسبا لخطر "إرهابي" ولا يتم التحول إلى الدرجة الثالثة إلا "في حال وجود خطر حقيقي وملموس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة