الجيش الأميركي يقر بانتهاكات حقوق معتقلين أفغانيين   
الجمعة 11/4/1426 هـ - الموافق 20/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
استمرار الكشف عن الانتهاكات الأميركية للمعتقلين       (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت مصادر صحفية أميركية أن الجيش الأميركي قام بانتهاكات واسعة النطاق لمحتجزين أفغانيين في العام 2002 في أحدث كشف لانتهاكات تجري بعد قضية تدنيس القرآن الكريم بمعتقل غوانتانامو.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز "إنها حصلت على تقرير سري تضمن تفاصيل ورسوما توضيحية لتلك الانتهاكات تشمل وفاة اثنين من المعتقلين بقاعدة بغرام, حيث زعم أنها ارتكبت على يد جنود شبان غير مدربين تدريبا جيدا.
 
وأضافت الصحيفة أن أحد المعتقلين علق من معصميه في سقف زنزانته عدة أيام قبل وفاته وأن الحراس كانوا يضربونه على ساقيه وهو معلق, مشيرة إلى أن أصابع الاتهام وجهت لسبعة جنود.
 
وحسب التقرير وصف شهود لمحققي الجيش سوء المعاملة التي تعرض لها المعتقلون والتي شملت وقوف إحدى المحققات على عنق أحد المعتقلين, وركلها معتقلا آخر في مكان حساس, وتقييد آخر وإجباره على تقبيل أحذية المحققين وهو يتدحرج على أرضية الزنزانة.
 
وأضاف التقرير أن سجينا آخر أجبر على التقاط سدادات الزجاجات البلاستيكية من وعاء مليء بالبراز والماء.
 
وفي تعليقه على تلك الانتهاكات اعترف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لاري دي ريتا بأن هناك "أناسا انتهكوا بوضوح معايير أي شخص للمعاملة الإنسانية".


 
وكانت التحقيقات الأميركية قد خلصت في أكتوبر/تشرين الأول إلى أن هناك أسبابا تدعو لتوجيه الاتهام لـ27 ضابطا ومجندا لارتكابهم مخالفات جنائية بمقتل أحد المعتقلين في بغرام كما ورد اسم 15 منهم في مقتل الآخر. لكن الصحيفة قالت إن اثنين من محققي الجيش وبخوا وأن سبعة جنود وجهت لهم الاتهامات رسميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة