معدات أميركية للفلبين لمطاردة جماعة أبو سياف   
السبت 1422/4/9 هـ - الموافق 30/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات فلبينية في جزيرة باسيلان (أرشيف)
قدمت الولايات المتحدة الأميركية إلى السلطات الفلبينية أجهزة مراقبة متطورة لمساعدتها في مطاردة مقاتلي جماعة أبو سياف الذين يحتجزون 23 رهينة -بينهم أميركيان على الأقل- في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة الفلبينية ريغوبيرتو تيغالو أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" اعتبر عملية احتجاز الرهائن جريمة دولية وقدم بالتالي مساعدته لمانيلا. وقال تيغالو إنه نوع من المساعدة التقنية حصلت بمقتضاه الفلبين على أجهزة مراقبة متطورة للغاية تساعدها في مطاردة محتجزي الرهائن.

وكانت رئيسة الفلبين أعلنت أنها طلبت مساعدة واشنطن في مواجهة مقاتلي جماعة أبو سياف، وقالت "لقد طلبت من الولايات المتحدة مساعدتنا بخبرتها في مجال المراقبة ومنحنا تجهيزات حديثة واستجابت لذلك".

غلوريا أرويو
وتحتجز جماعة أبو سياف رهائن اختطف بعضهم يوم 27 مايو/ أيار الماضي في جزيرة باسيلان حيث نشر الجيش حوالي خمسة آلاف جندي للبحث عنهم، لكن
جهودهم لاتزال بدون جدوى حتى الآن. وأكد المتمردون أنهم أعدموا أحد الرهائن الأميركيين لكن لم يتم العثور على جثته.

وكان الجيش الفلبيني أعلن أمس أن "المعركة الحاسمة" ضد أبو سياف وشيكة. في غضون ذلك قالت مصادر محلية في جزيرة باسيلان إن الجماعة تسعى في الوقت الحالي للحصول على فدية لإطلاق سراح بعض الرهائن المحتجزين خاصة الأميركيين. وقالت الأنباء إن فدية الإفراج عن الأميركيين قد تصل إلى حوالي مليون دولار.

يذكر أن مانيلا ترفض أي تفاوض مع جماعة أبو سياف وتصر على مواصلة العمل العسكري لتحرير الرهائن. ويقوم وسطاء مستقلون من ماليزيا بجهود لإطلاق سراح بعض الرهائن، وتقلل السلطات الفلبينية عادة من جدوى محاولاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة