القمة الخليجية تدين الإرهاب والعقوبات ضد سوريا   
الأحد 1425/3/27 هـ - الموافق 16/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القمة التشاورية ركزت على إدانة الإرهاب (الفرنسية)

أدانت القمة التشاورية لمجلس التعاون الخليجي التي عقدت الأحد في جدة الإرهاب "بكافة مظاهره ودوافعه", وخاصة الاعتداءات التي شهدتها المملكة السعودية, داعية إلى "جهد دولي مكثف" لمحاربته.

وأكد الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية في بيان صحفي أن قادة دول مجلس التعاون "جددوا نبذهم لكافة مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وأيا كان مصدره أو دوافعه باعتباره آفة دولية تهدد أمن العالم واستقراره وتتطلب جهدا دوليا مكثفا لمحاربتها والقضاء عليها".

وفي الشأن العراقي عبر القادة عن "استنكارهم الشديد للمعاملة اللاإنسانية والجرائم التي يمارسها جنود الاحتلال ضد السجناء العراقيين". كما أعلنوا "إدانة العمليات الإرهابية في العراق" مؤكدين أهمية "الإسراع في نقل السلطة إلى العراقيين وتمثيل كافة الفئات وأهمية أن يكون للأمم المتحدة دور محوري في العراق".

من جهة أخرى أعرب قادة دول المجلس أيضا عن "أسفهم" لقرار الولايات المتحدة معاقبة سوريا.

وبشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أدان المجتمعون سياسة هدم المنازل الإسرائيلية، ودعوا "الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية إلى العمل لوضع خريطة الطريق موضع التنفيذ".

وشارك في هذه القمة اثنان من قادة الدول الخليجية هما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد.

ومنذ 1999 يعقد مجلس التعاون الخليجي -الذي تأسس عام 1981- قمتين في السنة، إحداهما تشاورية في منتصف السنة والثانية عادية في نهايتها لاتخاذ القرارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة