لقاء مسؤولين عسكريين إثيوبيين وإريتريين برعاية أممية   
السبت 1426/10/25 هـ - الموافق 26/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

النزاع على الحدود ينذر بحرب جديدة بين إثيوبيا وإريتريا (الفرنسية-أرشيف)
التقى عسكريون إثيوبيون وإريتريون بارزون اليوم الجمعة في نيروبي تحت رعاية الأمم المتحدة, في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين الجارين في القرن الأفريقي توترا شديدا.

ويعد هذا الاجتماع الأول منذ تحدث بعثة المنظمة الدولية الشهر الفائت عن وضع متوتر يهدد بالانفجار في ظل تحركات عسكرية على جانبي حدود البلدين.

ولم تتوافر معلومات حتى الآن عن أجواء محادثات اليوم, لكن مسؤولا في البعثة الدولية قال إن بيانا سيصدر غدا السبت. ومن المعروف أن اجتماع لجنة التنسيق العسكرية يعقد عدة مرات في العام تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا (مينوي).

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع بعدما لاحظت البعثة الأممية في الأسابيع الأخيرة تحرك وحدات عسكرية للبلدين في المنطقة الحدودية, وأكدت الخميس أن مجموعة صغيرة من الجنود الإثيوبيين بقيت خمسة أيام في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة والواقعة في إريتريا على طول الحدود. وأوضحت البعثة أن المجموعة العسكرية انسحبت الأربعاء الماضي.

وخاضت إثيوبيا وإريتريا نزاعا حدوديا بين عامي 1998 و2000 والتزمتا باحترام ترسيم الحدود بينهما بعدما قامت به لجنة مستقلة, لكن إثيوبيا ترفض هذا الترسيم الذي جرى عام 2002.

وشهد الوضع تدهورا كبيرا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي حين فرضت أسمرا قيودا على تحليق مروحيات البعثة الأممية. ودعا مجلس الأمن الدولي الأربعاء البلدين إلى ضبط النفس تحت طائلة فرض عقوبات, وطالب إريتريا بالتوقف عن إعاقة عمل البعثة الأممية, الأمر الذي رفضته أسمرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة