قراصنة صوماليون ينفون مهاجمة جنود أميركيين   
الاثنين 1427/2/19 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)
جنود البحرية صادروا العديد من الأسلحة خلال تبادل إطلاق النار(الفرنسية)
نفى قراصنة صوماليون مبادرتهم بإطلاقهم النار على سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية أمس, وهو الحادث الذي أسفر عن مصرع أحد القراصنة وإصابة خمسة آخرين بجروح.

واعترف ناطق باسم إحدى المليشيات بوقوع الإصابات, لكنه أكد أن 27 شخصا من أفراد المليشيا كانوا في دورية على الشواطئ الصومالية قبل أن يباغتهم إطلاق النار من قبل السفن الأميركية.

وكان الحادث وقع على بعد نحو 40 كيلومترا من الساحل الصومالي في الوقت الذي كانت فيه السفينة الأميركية "كيب سانت جورج" وهي حاملة صواريخ موجهة والمدمرة "غونزاليس" المزودة بالصواريخ الموجهة تجريان عمليات أمنية بحرية.
 
رواية أميركية
وقال مسؤولو البحرية إن سفينة شوهدت تقطر زورقين صغيرين، وفي الوقت الذي كان فيه طاقم التفتيش يستعد لاعتلاء ظهرها أطلق المشتبه بهم النار على البحارة الأميركيين. وأضاف المسؤولون أن السفينتين الأميركيتين ردتا بالأسلحة الرشاشة ما أدى لمقتل شخص واشتعال النار في السفينة المشتبه بها.

واعتقل أيضا 12 شخصا وصودرت قاذفة صواريخ وأسلحة آلية دون وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين حسب بيان البحرية.

ومع حالة الفوضى التي تشهدها البلاد منذ العام 1991 يتمتع القراصنة بتسليح وتنظيم جيد ويستخدمون زوارق لمهاجمة واعتلاء سفن بينها ناقلات نفط. وينتمي هؤلاء عموما إلى البحرية الحربية الصومالية السابقة كما أن بعضهم صيادون تحولوا إلى القرصنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة